تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعجاز القرآن في العلوم الجغرافيه — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ
( البقرة 189 ) . عرّف القرآن الكريم الشمس بأنها ضياء وسراج وهّاج ينبع نورها من ذاتها ، وعرّف القمر بأنه ( نور ) منعكس على سطحه من ضوء الشمس ، أي أنه منار من غيره وليس من ذاته . وكان هذا التعريف إعجازا علميا خالف فيه القرآن ما كان متعارفا عليه من أن الشمس والقمر ( نيّران ) . وأخبرنا القرآن بإعجازه أن هناك شموسا كثيرة وهي ( النجوم ) ، وأقمارا عديدة ، وذلك في سورة ( فصلت الآية 37 )
لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ
« خلقهن » بصيغة الجمع مع التغليب ، وليس بصيغة المثنى . قبل أن يعرف العالم أن النجوم ليست إلا شموسا كشمسنا ، وأن في المجموعة الشمسية العديد من الأقمار ، كقمر الأرض ، وقمري المريخ ، وسبعة عشر قمرا للمشتري ، وستة عشر قمرا لزحل ، وخمسة عشر قمرا لأورانوس ، وثمانية أقمار لنبتون ، إضافة إلى بلوتو ، والذي يعتقد بأنه قمر هارب من نبتون . لذلك بدأت الآية بالمثنى ( للشمس والقمر ) وانتهت بالجمع بكلمة ( خلقهن ) وهذا يدل على إعجاز بتعداد الشموس والأقمار . ثم أثبتت المعارف البشرية هذه الحقائق المعجزة .
اعجاز القرآن في العلوم الجغرافيه — صفحة 90 | محمد مختار عرفات