الأول ، وعندما نرى القمر بدرا ، ( تكون الأرض بين الشمس والقمر فنرى وجهه المنير أمامنا ، ويكون الوجه المظلم في الخلف ( عكسنا تماما ) .
ولضعف جاذبية القمر ( 1 / 6 من جاذبية الأرض ) ، ليس له جو محسوس من الهواء لنقل الأصوات على سطحه ، وليس له غلاف جوي يحمي سطحه المقابل للشمس من أشعتها . لذلك تصل حرارة سطح القمر المنير من الشمس نحو 121 درجة وتصل حرارة السطح المقابل المظلم حوالي - 155 درجة مئوية تحت ( الصفر ) .
وقدرة القمر العاكسة للنور ضعيفة جدا بسبب تضرس سطحه الشديد . وهي تعادل 7 % فقط من ضوء الشمس ( المرئي ) الذي يتلقاه .
وهذا النور مقدر تماما لحاجة الحياة على سطح الأرض .
ولو كان سطح القمر صقيلا كالمرآة ، لاستحال التحديق في صورة الشمس فيه . وإن نور القمر الواصل إلى الأرض خلال سنة كاملة يعادل ضوء الشمس الذي يصل إلى الأرض خلال 15 ثانية فقط . ويبدو الفضاء المحيط بالقمر مظلما ( أسود قاتم ) ليلا ونهارا لانعدام الغلاف الجوي .
إعجاز القرآن الكريم في موضوعات القمر :
ورد ذكر القمر في القرآن الكريم في 26 آية . وخصصت له سورة باسمه ( سورة القمر ) ، وقد ذكرت الشمس والقمر معا مرات عديدة :
هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ
( يونس 5 ) .