تَفْصِيلًا
( الإسراء 12 ) .
اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهارَ مُبْصِراً
( غافر 61 ) .
إن الهدوء والسكون في الليل ضرورة لكل حي . ولا بدّ من فترة من الظلام تسكن فيه الخلايات الحية وتهدأ لتزاول نشاطها في النور .
وقد بينت الدراسات الحديثة أنه لا يكفي مجرد النوم لتوفير هذا السكون والهدوء . بل لا بدّ من ليل . لا بدّ من ظلام طبيعي ، لأن الخلية الحية التي تتعرض لضوء مستمر تصل إلى حد من الإجهاد تتلف معه أنسجتها لأنها لم تتمتع بقسط ضروري لها من السكون في الظلام الطبيعي ( الليل الطبيعي ) .
وأيضا . . من مقارنة السنة الشمسية
The Gregorian Year
. مع السنة القمرية
The Lunar Year
. ومما مر معنا ، نتلمس إعجازا آخر ، وهو :
أن السنة الشمسية : هي الفترة التي تستغرقها الأرض في دورانها حول الشمس ، وأن السنة القمرية : هي مجموع أيام الأشهر القمرية التي دار فيها القمر حول الأرض .
نجد أن الفارق الزمني بينهما 87 ، 10 يوما وعليه تزيد كل مائة سنة شمسية ثلاث سنوات قمرية عن المائة سنة قمرية .
فهل هذا ما نوهت إليه الآية 25 من سورة الكهف عندما حددت بقاء