أَ فَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّماءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْناها وَزَيَّنَّاها وَما لَها مِنْ فُرُوجٍ
( ق 6 ) .
توازن دقيق ، بين الجذب والدفع . من الذرّة إلى المجرة . وأعمدة غير مرئية تمسك محتويات السماء في الفضاء .
أنها قوى الجاذبية التي لم تكن تعرفها البشرية قبل نيوتن وقبل اكتشاف العالم جوهان ايلوت بود 1747 - 1826 قانون التناسب بين الأبعاد في المجموعة الشمسية ، وقبل أن يتساءل رواد الفضاء عن القوى التي تمسك الأرض عندما نظروا إليها تسبح في الفضاء دون عمد أو حبال مرئية . إنها المعجزة في الخلق وإنها المعجزة في الوصف ، قبل ألف عام من الكشف العلمي . وصدق اللّه العظيم
وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
( يس 40 ) .
ب - ظاهرة العروج والمعارج :
حقيقة فضائية ، لم يعرفها الإنسان إلا في القرن الحالي حينما انطلقت المركبات الفضائية خارج نطاق جاذبية الأرض ، فوجدت نفسها تسير على شكل حلزوني تحدده خطوط المجال المغناطيسي للكواكب . والمركبة عندما تنطلق من الأرض نحو القمر أو العكس ( أو من كوكب لآخر ) تسير بشكل ( منحني مائل متعرج ) وليس ( مستقيما ) .
وهذه الحقيقة تحدّث عنها القرآن الكريم واصفا كيفية السير في الفضاء الخارجي في الطريق إلى السماء على شكل معارج أي منحنيات .