ويلاحظ ورودها بصيغة الجمع .
وهي المجرات الأعلى والأبعد من السماء الدنيا ( مجرتنا ) . . ، إنها الكون ما بعد مجرتنا . ولم يرد لها في القرآن تحديدا أو حصرا لأن كل إحصاء لها لا يزال تخمينا تقريبيا لبني البشر ، وقد تأخر اكتشافها حتى القرن العشرين لبعدها الشديد . وقد عرف العلماء منها حتى الآن بأقوى المراصد مائة ألف مليون مجرة أو يزيد .
إعجاز القرآن الكريم في موضوعات السماء :
في بحث السماء الكثير من الإعجاز الذي ورد في القرآن الكريم وفي موضوعات متعددة .
وسأعمد إلى انتقاء الموضوعات التالية :
أ - قوانين كبلر ونيوتن :
مر معنا في أبحاث الكون والمجرات والنجوم عن قوى الجذب والدفع ( القوى الجاذبة نحو المركز ) و ( القوى النابذة الصادرة عن المركز بسبب الدوران السريع ) وكمثال للتوازن الدقيق بين هاتين القوتين نورد :
وضع العالم الفلكي الكبير ( كيبلر ) 1574 - 1630 م قوانينه الثلاثة التي تضبط حركة الكواكب السيارة حول الشمس وهي :
1 - مدار الأرض والكواكب السيارة في المجموعة الشمسية حول الشمس على شكل قطع ناقص تقع الشمس في أحد محرقيه .