يزيد على مليوني طن ، ولو ثبتت هذه الحبال نظريا على سطح الأرض لشدّها نحو أمها الشمس لكانت المسافة بين كل حبلين على الأرض تقل عن قطر الحبل الثالث مما يحجب الشمس عن الأرض وتستحيل معه الحياة عليها حركة وبناء ونشاطا . ولن يقوى كل حبل على حمل نفسه نظرا لثقله وطوله . وكل ذلك لضبط مدار الأرض وسرعتها .
هذا كله لشد الأرض نحو الشمس ( قوى الجذب ) . فما بالنا بقوى لدفعها عن السقوط على الشمس ( قوى الدفع ) فهل نحن بحاجة لأعمدة فولاذية أو اسمنتية ؟ ! ومن العودة إلى القرآن الكريم نجد عدة آيات تبين روابط الجاذبية والدفع وكأنها أعمدة بل هي أعمدة ، ولكنها غير مرئية ، لرفع السماء ، والإمساك بمحتوياتها .
من هذه الآيات :
اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها
( الرعد 2 ) .
خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ
( لقمان 10 ) .
إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا
( فاطر 41 ) .
وَيُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ
( الحج 65 ) .