وعليه فإن بعد الأرض عن الشمس يتغير تغييرا مستمرا خلال دورانها حول الشمس .
2 - المستقيم الذي يصل بين مركزي الأرض والشمس ( أو أي من الكواكب السيارة والشمس ) يمسح سطوحا متساوية ، في أزمنة متساوية .
أي أن سرعة الأرض ( أو أي من الكواكب السيارة في مجموعتنا الشمسية ) متغيرة خلال دورانها الفلكي حول الشمس ، فهي تسرع عندما تكون قريبة من الشمس ، وتبطئ عندما تكون بعيدة عنها ، لتتساوى القوتان .
الجاذبة المركزية نحو الشمس ، والنابذة الطاردة عنها لسرعة الدوران .
3 - أن مربع الزمن الذي تستغرقه الأرض في مدارها حول الشمس متناسب مع مكعبات محاور مداراتها الكبرى . ومن هذا القانون يمكننا معرفة بعد الأرض ( وبقية الكواكب ) عن الشمس .
ثم وضع العلّامة الإنكليزي نيوتن نظريته الشهيرة عام 1860 م والتي أحدثت انقلابا في علم الفلك وبعض العلوم الأخرى ، وقال بمبدإ الفعل ورد الفعل ، وبأن كلّ شيء يجري في العالم كما لو كانت الأجسام تتجاذب بصورة متناسبة مع كتلتها ، ومع عكس مربع أبعادها .
هذه القوي الجاذبة ، والنابذة ، غير المرئية لنا ، لو استبدلت بحبال فولاذية قوية ( خيط الفولاذ الذي مقطعه أمم يحتمل ثقل 100 كغ ) لاحتجنا إلى مليون مليون حبل فولاذي قطر الحبل الواحد خمسة أمتار وطوله 156 مليون كيلومتر وسطيا ويحتمل كل حبل من قوى الشد ما
اعجاز القرآن في العلوم الجغرافيه — صفحة 62
مساهمون: محمد مختار عرفات
ص٦٢