إن لهذه الصدوع أول الفضل في لفت نظر الإنسان لثرواتها الباطنية ، والتعدين نوع من أنواع شق الأرض بالمناجم التي بدأت بالصدوع الطبيعية والانكسارات الضخمة في القشرة الأرضية ثم كانت المناجم أساسا لقيام الحضارات الصناعية ، ونجد معظمها قرب مناطق الصدوع ، وأيضا كانت صفة السماء بأنها ذات الرجع أساسا لاتصال الحضارات بعد نزول القرآن بأربعة عشر قرنا .
الشمس :
Sun
نجم كبير يفوق حجمه مليون وثلث حجم الأرض . والشمس أقرب نجوم الكون إلى أرضنا حيث تبعد عنا وسطيا ثمان دقائق ضوئية وسبعة عشر ثانية . أي أن ضوء الشمس يستغرق هذه الفترة للوصول إلينا .
والشمس ككل النجوم يحدث في أعماقها ما يحدث في قنبلة التحام القوى الذرية ( اندماج نووي ) كالقنبلة الهيدروجينية كما مر معنا في بحث النجوم ، وقد أثبتت العلوم الحديثة أنه يتحول في كل ثانية 587 مليون طن من الهيدروجين إلى 583 مليون طن من الهيليوم ، وما تبقى من الطاقة ، وتقدر بأربعة ملايين طن تقذفها الشمس من فرنها الداخلي إلى الخارج على شكل إشعاعات وحرارة خلال حقول الطاقة الكهرومغناطيسية ، وتيارات الرياح الشمسية التي تسبح في الفضاء بين الكواكب بسرعة تتراوح بين 300 كم / ثا في حالة هدوء الشمس و 600 كم / ثا عندما تكون الشمس في أوج نشاطها ، ولا تتلقى الأرض سوى جزءا واحدا من 2 مليار من مجمل الطاقة