تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعجاز القرآن في العلوم الجغرافيه — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
وفي القرآن الكريم جاء ذكر السماوات والأرض وما بينهما في 18 آية كريمة :
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ
( السجدة 4 ) .
وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ
( الأنبياء 16 ) ، أي ما بين الكواكب المجموعة الشمسية . ومن ذلك نجد أن المجموعة الشمسية معنيّة في كتاب اللّه قبل 14 قرنا بالسماوات السبع بالنسبة للأرض وهي مدارات وكواكب ( عطارد - الزهرة - المريخ - المشتري - زحل - أورانوس - نبتون ) .

السماء الدنيا :

The lower sky
ورد ذكر السماء الدنيا أي القريبة في عدة آيات ، وهي مزينة للناظرين ، ومحفوظة من كل شيطان رجيم :
وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَجَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ
( الملك 5 ) . وأقرب تعريف لها هي مجرتنا درب اللبانة
Milky way
المزينة بالنجوم . ووردت في القرآن بصيغة المفرد تحديدا .

السماوات العلى :

The highest skys
وردّ في القرآن الكريم آية واحدة فقط تصف السماوات بصفة ( السماوات العلى ) .
تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّماواتِ الْعُلى
( طه 4 ) .