والنجاة من فرعون وعمله ومن القوم الظالمين .
وقد بينت الدراسات التاريخية أن أم ( الفرعون امنحوتت الرابع ) الذي وحّد الآلهة في مصر القديمة ، ورمز للإله الواحد بقرص الشمس وسمى نفسه ( أخناتون ) ، كانت آسيوية تدعى ( آسية
Assia
) وعلى دين غير دين الفراعنة المصريين ( وكانت مؤمنة سرا ) ، وهي من بقايا المؤمنين بدين سماوي قبل موسى في معظم المصادر التاريخية .
إنها الآيات المعجزات التي تطرقت لمواضيع لم تعرفها البشرية قبل نزول القرآن . ولم تعرفها إلا بعد نزوله بأربعة عشر قرنا كما دلت على صحتها الدراسات التاريخية .
7 - معتقدات قوم إبراهيم عليه السلام :
أ - يقول ( ول ديورانت ) في كتابه قصة الحضارة : أن أهل ( بابل ) و ( أور ) اهتموا بعلم النجوم والتنجيم . وكانوا منجمين أكثر منهم فلكيين . وكانوا يؤلهون الشمس والقمر والكواكب .
ويذكر القرآن أن قوم إبراهيم كانوا يشتغلون بالتنجيم فجاءهم إبراهيم بعذر من حيث يعتقدون ليتخلف عن حضور أعيادهم ويتفرغ لتحطيم أصنامهم
فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ ( 88 ) فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ . .
( الصافات 88 - 89 ) .
ب - ويقول ( ول ديورانت ) أيضا في كتابه السابق : ( وكان الملوك