تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعجاز القرآن في العلوم الجغرافيه — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
يشعرون بشدة حاجتهم إلى غفران الآلهة فشيدوا لها الهياكل وأمدوها بالأثاث والطعام ، وكان الطعام والشراب أكثر ما يقرّب من القرابين ) . ويذكر القرآن الكريم عن عادات قوم إبراهيم في تقديم القرابين من الطعام لآلهتهم ، وأنه رأى الطعام عندها عندما همّ بتحطيمها .
فَراغَ إِلى آلِهَتِهِمْ فَقالَ أَ لا تَأْكُلُونَ ( 91 ) ما لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ ( 92 ) فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ
( الصافات 91 - 93 ) . ج - ويذكر ( ول ديورانت ) في كتابه السابق أيضا ( قصة الحضارة ) بأن ( مردوك
Mardokhe
) كان يعتبر كبير الآلهة ، وكان بجانبه كثير من الآلهة الأخرى الأصغر . ويذكر القرآن عن إبراهيم أنه حطم الأصنام كلها إلا كبيرها فتركه لإقامة الحجة عليهم .
فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً إِلَّا كَبِيراً لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ ( 58 ) قالُوا مَنْ فَعَلَ هذا بِآلِهَتِنا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ ( 59 ) قالُوا سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ ( 60 ) قالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ ( 61 ) قالُوا أَ أَنْتَ فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنا يا إِبْراهِيمُ ( 62 ) قالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ
( الأنبياء 58 - 63 ) . حقائق ثلاث : ( أ - ب - ج ) تدل على إعجاز القرآن لم تكن معروفة