بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ عَنْ آياتِنا لَغافِلُونَ
( يونس 91 - 92 ) .
والآن وفي عام 1898 تحديدا وفي مدينة ( طيبة ) بوادي الملوك بمصر اكتشف العالم ( لوريت
Lorete
) مومياء الفرعون ( منبتاح ابن رمسيس الثاني ) وفي 8 يوليو عام 1907 رفع العالم ( اليوت سميث )
Elliot Smith
عن هذه المومياء أربطتها ووصفها في كتابه
The Royal Mummies
عام 1912 .
وترقد هذه المومياء الآن في قاعة المومياءات الملكية في المتحف المصري بالقاهرة ، وبإمكان الزوار أن يروها .
وإعجاز الآيات القرآنية المعنية يتجلى أنه في عصر تنزيل القرآن كانت جثث الفراعنة بما فيها جثة ( منبتاح ) مدفونة بمقابر وادي الملوك ( بطيبة ) على الضفة الغربية لنهر النيل أمام مدينة الأقصر الحالية .
في ذلك العصر ومنذ أربعة عشر قرنا كان كل شيء مجهولا عن هذا الأمر ولم تكتشف هذه الجثث إلا في بداية القرن الحالي على أيدي العلماء الإنكليز .
وقد كان لي شرف الاشتراك بدراسة نتائج هذه المكتشفات والاطلاع المباشر على سيرها منذ عام 1990 م في المتحف المصري . حيث أعلنت مؤخرا نتائج الفحوصات التي أجرتها لجان علمية عالمية متخصصة مصرية وأوربية وأمريكية ، تنص أن جميع الموميات المصرية بدأت تظهر عليها آثار التحلل ، بتأثير أنواع فريدة من البكتريا ( ما عدا جثة الفرعون منبتاح ) فرعون موسى .