المأهولة بين الجبال شرقا والهضبة الصحراوية غربا . وهي المنطقة الآهلة بسكان الدنيا وقتئذ .
وقد سجل سكان الوادي بعد الطوفان قصة الطوفان على اثني عشر لوحا من الفخار ، وذكروا فيه غرق سكان هذه المنطقة باستثناء رجل تقي ورع بنى سفينة وأخذ معه فيها أفراد أسرته وبعض الحيوانات والدواب .
وهؤلاء وحدهم ، هم الذين كتبت لهم النجاة ( من كتاب الأرض التي نعيش عليها ) تأليف ( روث مور ) وترجمه إسماعيل حقي .
وهذا ينطبق مع نصوص الآيات القرآنية التي نزلت بعد الطوفان ، وبتطابق هذه المكتشفات الأثرية مع الآيات القرآنية نرى الإعجاز العلمي .
لأن الآيات القرآنية دلت على أن الطوفان كان شاملا لقوم نوح فقط ، وهذا لا يقتضي أن يكون عامّا للأرض كل الأرض إذ لا دليل على أن البشر المعنيين وهم قوم نوح كانوا يقطنون الأرض كلها ، بل كانوا منحصرين في منطقة معينة طغى عليها الطوفان .
5 - فرعون موسى :
تذكر الآيات القرآنية منذ أربعة عشر قرنا خروج النبي موسى عليه السلام من مصر ، وعبوره البحر مع قومه هربا من فرعون وجنوده الذين أطبقت عليهم المياه وأغرقتهم وبقيت جثة فرعون محفوظة لتكون عبرة للأجيال
آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ( 91 ) فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ