تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعجاز القرآن في العلوم الجغرافيه — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
إن المراحل التي يمر بها الجنين محسوبة في ( علم الأجنة الحديث ) بالأيام والساعات ، وهي تنطبق تمام الانطباق على المراحل التي يذكرها القرآن الكريم بألفاظ علمية فائقة الدقة . ويتجلى إعجاز الآيات القرآنية وسبقها العلمي بعدة نقاط ، ما عرفتها البشرية إلا حديثا جدا . ومنها : 1 - جود مخلوقات في السائل المنوي بداية :
أَ فَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ ( 58 ) أَ أَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ
( الواقعة 58 - 59 ) . 2 - السائل المنوي : يتشكل من خليط ( أمشاج ) من عدة مفرزات :
إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ
( الإنسان 2 ) . 3 - يتم الإخصاب بكمية ضئيلة جدا جدا من السائل المنوي
( أَ لَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى
( القيامة 37 ) . 4 - يتم تحديد جنس الجنين ( ذكر أم أنثى ) من نوع النطفة ( الحويمن المنوي )
وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى ( 45 ) مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى
( النجم 45 ) . 5 - تعشش البويضة الملقحة ( المخصبة ) في الرحم ( القرار المكين ) وتعلقها به حرفيا ودخولها في سمكه ثم في عضلته بواسطة امتدادات ( كجذور النبات ) في تربة الأرض . وهو الدور الذي كررت الآيات القرآنية وصفه خمس مرات بصفة العلق : ومنذ بداية نزول القرآن الكريم .
اقْرَأْ بِاسْمِ