تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام ( فارسى ) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
سپس ابن‌اسحاق در ادامه مىگويد : اولين كسى كه از خاندان عبدمناف وفات يافت ، هاشم بود كه در « غزّه » در سرزمين شام فوت كرد و پس از او عبدشمس در مكه و بعد از وى مطّلب در « ردمان » در سرزمين يمن و آن گاه نوفل در « سلمان » در عراق وفات يافتند . آورده‌اند كه شخصى به مطرود گفت : سخنان نيكويى گفته‌اى و مىتوانستى از اين بهتر نيز بگويى . گفت : مدتى به من فرصت دهيد . چند روزى تأمل كرد ، سپس گفت :
عصيت ربّى به اختيار * أم به حكم الإله فينا فبسط اليدين إلى القفا * خير فخر السابقينا
و ابياتى كه قبل از آن گفته بود ، از اين قرار است :
يا عينى جودى أو اذرى الدمع وانهمرى * وابكى على السر من كعب المغيرات وابكلى عل كلّ فياض أخى ثقة * ضخم الدسيعة وهاب الجزيلات سبط اليدين لانكس ولا وكل * ماض العزيمة متلاف الكرامات ثم أندبى للفيض والفياض مطلبا * واستحرصى بعد فيضات بحمسات أمسى بردمان عنا اليوم مغتربا * يالهف نفسى عليه بين أموات وهاشم فى ضريح وسط بلقعة * تسفى الرياح عليه بين غزات
ونوفل كان دون القوم خالصتى * أمسى بسلمان فى رمس بموماة لم ألق مثلهم عجما ولا عرباً * إذا استقلّت بهم أدم المطيّات أمست ديارهم منهم معطلة * وقد يكونون نوراً فى الملمّات
سپس گفت :
يا عين وابكى ابا الشعث الشجيات * تبكيه حسرا مثل البليّات تبكين أكرم من يمشى على قدم * بعولته بدموع بعد عبرات
و ديگر اين كه :