تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
بقياسى إذ لا يحصر ما تخفيف الهمز فيه قياسي لاطراده ثم عَدَّدَ الاحرفَ التي هذا أمرها فقال النبىُّ أصلها من النبأ وقد نَبَّأْتُ أَخْبَرْتُ والخابيةُ أصلها الهمزُ من خَبَأْتُ والبَرِيَّةُ أصله من برَأَ اللَّهُ الخلق وقد صرح سيبويه بان تخفيف النبي والبرية تخفيفٌ بدلىٌّ بدلالة ضُروب تصريفها وقد تقدم ذكر هذا في موضعه من التخفيف البدلي الحِفْظِىِّ * قال أبو عبيد * قال يونس أهلُ مكة يخالفون غيرهم من العرب يهمزون النبىء والبريئة وذلك قليل في الكلام
( الْقَيُّومُ ) *
المبالغ في القيام بكل ما خَلَقَ وما أراد فَيْعُولٌ من القِيام على مثال دَيُّورٍ وعَيُّوقٍ والأصل في ذلك قَيْوُومٌ فسَبَقَت الياءُ بسكون فقلبوا الواو المتحركة ياء وأدغموا هذه فيها ولا يكون فَعُّولًا لأنه لو كان كذلك لقيل قَوُّوم و
( الْوَلِيُّ ) *
المُتَوَلِّى للمؤمنين
( اللَّطِيفُ ) *
الذي لَطَفَ للخلق من حيث لا يعلمون ولا يقدرون * قال سيبويه * لَطَفَ به وألْطَفه وحكى غَيْرُه اللُّطْفَ واللَّطَفَ والتَّلَطُّفُ العامُّ من التَّحَفِّى العامِّ وكذلك التَّلْطيف
( الْوَدُودُ )
المُحِبُّ الشديد المحبة
( الشَّكُورُ )
الذي يُرِيعُ الخَيْرَ أي يُزْكيه
( الظَّاهِرُ
. . .
الْباطِنُ
) الذي يعلم ما ظَهَر وما بَطَن ( البَدِىءُ ) الذي ابتدأ كُلَّ شئ من غير شئ يقال بدأ الخلق يَبْدَؤُهم بَدْءًا وأبْدَأَهم ومنه بِئر بَدِىءٌ أي جديد ( البَدِيع ) الذي ابْتَدَع الخلقَ على غير مثال يقال ابْتَدَع اللّهُ الخَلْقَ ومنه قيل بِدْعةٌ للامر المُخْتَلَق الذي لم تَجْرِ به عادةٌ ولا سُنَّة يقال هذا من فِعْلِه بَدِيعٌ وبِدْعٌ وبِدَعٌ وفي التنزيل
« قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ »
وقالوا بئر بَدِيعٌ كما قالوا بَدِىءٌ
( الْقُدُّوسُ ) *
وقد رويت القَدُّوسُ بفتح القاف وجاء في التفسير أنه المبارك ومن ذلك أرض مُقَدَّسة مباركة وقيل الطاهر أيضا و ( الذَّارئ ) أيضا مهموز الذي ذَرأَ الخلقَ أي خَلَقهم وقد ذَرَأَهُم يَذْرَؤُهم ذَرْأً * قال الفارسي * ويجوز أن يكون اشتقاق الذُّرِّيَّةِ منه فيكون وزنه على هذا فُعُّولَة ( الفاصِلُ ) الذي فَصَلَ بين الحق والباطل
( الْغَفُورُ ) *
الذي يغفر الذنوب وتأويل الغفران في اللغة التغطية على الشئ ومن ذلك المِغْفَرُ ما غُطِّى به الرأس وقالوا اصْبُغْ ثوبَك فإنه أغْفَرُ للطَّبَع أي أسْتَرُ له وقالوا الغِفَارةُ للسَّحابة تكون فوق السحابة لِسَتْرِها إياها وقالوا للخِرْقة التي تَضَعُها المرأة على رأسها لِتَقِىَ بها الخِمَارَ من الدُّهْن غِفَارةٌ أيضا لذلك وكذلك الخرقة
هامش
- بروايتين فاصغ لهما تعلم الحق أولاهما قولهألا ليت شعري والتّلهف ضلة *بما ضربت كف الفتاة هجينها * ولو علمت قعسوس أنساب والدي ووالدها ظلت تقاصر دونها * أنا ابن خيار الحجر بيتا ومنصبا وأمي ابنة الأحرار لو تعرفينهاوثانية الروايتين قولهألا هل أتى فتيان قومي جماعة *بما لطمت كف الفتاة هجينها * أليس أبى خير الاواس وغيرها وأمي ابنة الخيرين لو تعلمينها * إذا ما أروم الودّ بيني وبينهايؤم بياض الوجه منى يمينهاوهذا من القلب المعلوم في كلام العرب وكتبه محققه محمد محمود التركزى لطف اللّه تعالى به آمين