طُوًى من الليل - أي وَقْت وطُوَى - جَبَلٌ بالشأم وقد تقدم فيه الفتح والكسر وناديْتُه طُوًى - أي مرتين وقد تقدم في فِعَل والدُّجَى - جمع دُجْيَة وهي - الظُّلْمة ويقال دَجَا الليل يَدْجُو - إذا ألبس كل شئ * قال * وليس هو من الظُّلْمَة وأنشد
* أَبَى مُذْ دَجَا الاسلامُ لا يتَحَنَّفُ *
يعنى أَلْبَس كُلَّ شئ * وقال الفارسي * الدُّجَى - مصدر وليس بجمع والدُّجى - جمع دُجْية وهي بيت الصائد وابن الدُّجَا - الصائد والدُّمَى - صُوَر الرُّخَام واحدتُها دُمْية والدُّنَا - جمع الدُّنْيا والتُّقَى - الاتِّقاء وهو مصدر خُصَّ به المعتل وهو عند سيبويه فُعَل ويقال تُقًى وتُقَاة وفي التنزيل
« إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً »
* قال الفارسي * فان قلت ولم لا تَجْعَل تُقَاة مثل رُمَاة في الآية فتكون حالا مؤكدة فان المصدر أَوْجَهُ لأن القراءة الأخرى « إلَّا أن تَتَّقُوا منهم تَقِيَّةً » فهذا أشبه وان كان هذا النحو من الحال قد جاء وتُقًى عند أبي اسحق تُعَل لان البدل كالزيادة وللنحويين فيه تعليل قد أوضحته فيما مضى من الكتاب والظُّبَى - موضع والظُّبَى جمع ظُبَة وهي - حَدُّ السيف وهي من السهم القُرْنة وقد يقال أيضا في حَدِّ السَّهْم ظُبَة والذُّرَى جمع ذِرْوة وهي - أعلى الشئ ويقال للأَسْنَمِة أيضا الذُّرَى لأنها أعالي الظهور قالت الخنساء
هُنالِكَ لَوْ نَزَلْتَ بحَىّ صَخْرٍ * * قَرَى الأَضْياف شَحْمًا مِنْ ذُراها
والثُّبَى جمع ثُبَة وهي - الجماعات والرُّتَا جمع رُتْوة ويقال رَتْوَة أيضا وهي - الخَطْوة ويقال رَتَوْت الشىءَ رَتْوًا - شَدَدْته وأرْخَيْته والرُّقَى - جمع رُقْية وأنشد الفارسي
* يَعْصِى الرُّقَى والحاوِىَ النَّفَّاثا *
والرُّبَا جمع رُبْوة والرُّبْوة - ما ارْتَفَع من الأرض قال اللّه تعالى
« وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ »
وقال كُثَيِّر
مُوَسِّدةٌ أذْقانها دَمِثَ الرُّبا * * يَمُدُّ أوَاخِىَّ الغُرُوضِ زَفِيرُها
والرُّبَى جمع الرُّبْيَة وهي - دُوَيبَّة بين الفَأْر وأُمّ حُبَيْن ولها زَغَبٌ وأنشد