- سَعْدَانة البعير والسَّعْدَانة - كِرْكِرَتُه التي تَلْصَق بالأرض من صَدْرِه إذا بَرَك والرَّحَى أيضا - الْاسْبَانَخُ والرَّحا - فَرَسُ النَّمر بن قاسِط هَوَازِنِىٌّ « 1 » * قال أبو علي * والرَّحَى - النَّجَفة أعنى المستدير من الأرض تَعْظُم نَحْوَ مِيل والجمع أرْحاء * وقال أبو عبيد * هي فوق الدَّكَّاء والفَلْكة والرَّدَى - الهَلَاك وقد رَدِىَ رَدًى ومَرْدًى فهو رَدٍ والرَّدَى جمع رَدَاة وهي - الصَّخْرة تَنْحَطُّ من الجبل قال
* حَوْلَ مَخَاضٍ كالرَّدَى المُنْقَضِّ *
واللَّمَى - السُّمْرة في الشَّفَتَيْن واللِّثَات يقال منه رجل أَلْمَى وامرأة لَمْياء قال جميل
وتَبْسِمُ عن ثَنَايا بارداتٍ * * عِذَابِ الطَّعْمِ زَيَّنَها لمَاها
وصرَّف سيبويه منه فِعْلًا فقال لَمَى لُمِيًّا وهو - اسْوداد الشَّفَتَين وقد يكون اللَّمَى في غير ما تقدم * قال الفارسي * قال أحمد بن يحيى شَجَرةٌ لَمْياه الظِّل - إذا اسْوَدَّ ظِلُّها من كَثَافة أَغْصانها وكَثْرَتِها واللَّأَى - الشِّدَّة والحاجة إلى الناس واللَّأَى - الثَّوْر والأنثى لَأَةٌ وقيل اللَّأَى - البَقَرة * قال أبو علي * ان كانت الكلمة مأخوذة من اللَّأْواء التي هي الشِّدَّة فالألف منقلبة عن الواو وان كانت من اللَّأْىِ الذي هو البُطْء فهي منقلبة عن الياء وكان هذا الوجه أشبه لأنهم قد وَصَفُوا الثَّوْر بالتَّمَكُّث في مَشْيه والبُطْءِ في سيره كقوله
بها الثِّيرَانُ تُحْسَب حِينَ تُلْقَى * * مَرَازِبةً لَهَا بِهَراةَ عِيدُ
وقوله
يُمَشِّى بها ذَبُّ الرِّيَادِ كأَنَّه * * فَتًى فارِسِىٌّ في سَرَاوِيلَ رامِحُ
وقوله
يُمَشِّى بها الثِّيرانُ كُلَّ عَشِيَّةٍ * * كما اعْتَادَ بَيْتَ المَرْزُبان مَرَازِبُهْ
واللَّغَا - صوتُ الطائر ألفه منقلبة عن واو لأنه يقال في معناه لَغْوٌ وكلُّ صوتٍ مُخْتَلِطٍ لَغًا وأنشد ابن السكيت
هامش
( 1 ) قلت لقد غلط علي بن سيده هنا غلطتين عظيمتين لا يشك فيهما ذو علم يقين بأنساب العرب وأسمائها وبأنساب خيلها وأسمائها أولاهما قوله الرحا فرس النمر ابن قاسط وثانيتهما قوله هوازنى والصواب وهو الحق المجمع عليه أن الرحا فرس الأعلم ابن عوف الربعي النمري وهي ذات الفلو المقول فيه رب شدّ في الكرز فصار مثلا وقال الراجز فيهمايا عمر وهل أعجبت من فلو الرحا * * والخيل من ورائه تشكو الوجاولهما قصة مشهورة فيها طول وانما النمر بن قاسط أبو القبيلة المشهورة التي منها صهيب بن سنان الرومي صاحب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فهو النمر بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار ابن معد بن عدنان ليس هو من هوازن الذي هو من مضر بن نزار وبهذا ظهر الحق وزهق الباطل وكتبه محققه محمد محمود التركزى لطف اللّه تعالى به آمين