تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
الخَذْمُ - سُرْعةُ القَطْع والسَّيرِ خَذَمَهُ يَخْذِمُه خَذْمًا وخَذَّمَهُ والخُذَامةُ القِطعة ومنه سيفٌ مِخْذَمٌ « 1 » وقد تقدم * أبو عبيد * المِلْحَبُ نحوٌ من المِخْذَمِ وقال هَرْمَلْتُه - قَطَعْتُه ونَتَفْتُه وأنشد
* قَدْ هَرْمَلَ الصَّيْفُ عن أَعْناقِها الوَبَرا * « 2 »
* ابن دريد * الهُرْمُولُ - القِطْعةُ من الوَبَرِ * أبو عبيد * صَرَيْتُ الشىءَ - قطعتُه * صاحب العين * صَرَّيْتُه كذلك * أبو عبيد * غَرَفْتُ ناصيتي - قطعتُها وقد انْغَرَفَتْ وقال شَرْشَرْتُ الشىءَ - قطعتُه قِطَعًا * ابن دريد * بَرْشَطَ اللحْمَ - شَرْشَرهُ وقَرَّطَ الكُرَّاثَ قَطَّعْه في القِدْرِ * أبو زيد * كَسَفْتُ الشىءَ أكْسِفُه كَسْفًا وكَسَّفْتُه - قطَعْتُه وخَصَّ بعضُهم به الثوبَ والادِيمَ والكَسِيفةُ والكِسْفُ والكِسْفةُ - القِطَّعةُ مما قَطَعْتَ والجمعُ كِسَفٌ ومنه كِسَفُ السحابِ وقد تقدم وكَسَفَ عُرْقُوبَهُ يَكْسِفُه كَسْفًا - قَطَعَ عَصَبَتَهُ دون سائره * أبو عبيد * الهِبَبُ - القِطَعُ وأنشد
* على جَنَاجِنِهِ مِنْ ثَوْبِهِ هِبَبُ *
* ابن السكيت * بَتَكَهَ يَبْتِكُهُ بَتْكًا - قطَعَه * ابن دريد * البِتْكةُ والبَتْكةُ وجمعُها بِتَكٌ - القِطْعةُ من كل شئ * صاحب العين * البَتْكُ - أن تَقْبِضَ على شَعَرٍ أَوْرِيشٍ أو نحو ذلك ثم تَجْذِبَه إليك فيَنْبَتِكَ من أصله أي ينقطعَ أو يَنْتَتِفَ فكلُّ طائفةٍ من ذلك صارتْ في يدك فاسمُها بِتْكة وفي التنزيل
« فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ الْأَنْعامِ »
* أبو زيد * حَرَتُّ الشىءَ أَحْرِتُه حَرْتًا - قَطَعْتُه قَطْعًا مُسْتديرا كالْفَلْكةِ ونحوها * صاحب العين * الحَذْفُ - قطعُ الشئ من طَرَفه حَذَفَه يَحْذِفُه حَذْفًا والحَجَّامِ يَحْذِفُ الشَّعَر من ذلك والحُذَافةُ ما حَذَفْتَه فَطَرَحْتَه والحِذْفةُ - القِطْعةُ من الثوب وقد احْتَذَفْنُها وحَذَفَ رأسَه ضَرَبَهُ فقَطَعَ منه قطْعة * ابن السكيت * الحَذْمُ - القَطْعُ الوَحِىُّ حَذَمَه يَحْذِمُه حَذْمًا وسيفٌ حاذِمٌ وحِذْيَمٌ وحَذِمٌ * صاحب العين * القَطْلُ - القطعُ قَطَلَه يَقْطُلِه قَطْلًا فهو مَقْطُول وقَطِيلٌ وأنشد لأبي ذؤيب عليها * ثِقَالُ الصَّخْرِ والخَشَبِ القَطِيل
هامش
( 1 ) قلت لا يغترنّ أحد بما وقع في القاموس من ضبط مخذم بقوله وكمعظم فإنه غلط والصواب أنه كمنبر وبه سمى سيف الحرث بن أبي شمر الغساني الذي أهداه إلى صنم طيئ المسمى بالفِلْس ثم صار لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من غنيمة طيئ التي غنمها علي بن أبي طالب ومن معه وجاء بسبيهم وفيه سفَّانة بنت حاتم فمنّ عليها صلى اللّه عليه وسلم وردّها إلى قومها وكان أخوها عدىّ نجا بأهله وبنيه وعجل عنها هي والقصة مشهورة في المغازي والسير وكتبه محققه محمد محمود لطف اللّه تعالى به ( 2 ) قلت لقد حرف أبو عبيد وابن سيده ان صحت روايته عنه ضرب بيت ذي الرمة بقوله أعناقها والصواب أكتافها وهكذا رواية البيت برمتهرَدّ والأحداجهم يُزلا مُخيَّسة * قد هرمل الصيفُ عن أكتافها الوَبراوكتبه محققه محمد محمود لطف اللّه تعالى به
المخصص — صفحة 33 | ابن سيده