تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
بَكْرَتُه تَعْثُر في النِّقَالِ * * مُهْلِكُ مالٍ ومُفِيدُ مالِ
أي مُسْتفيد وقال فادَ المالُ نفسُه يَفِيدُ - ثَبَتَ لصاحبه والاسم الفائدة ويقال أودَعْتُه مالا - إذا دَفَعْتَه اليه ليكون وديعةً عنده وأَوْدَعْتُه - إذا سألك أن تَقْبلَ وَديعتَه فقَبِلْتَها وقال ليلة غاضِيةٌ - شديدةُ الظلمة ونارٌ غاضِيةٌ - عظيمة والمُشِيحُ - الجادُّ والحَذِرُ وقد شايَحْتُ والجَلَلُ - الصغير والعظيم والصَّارِخُ - المستغيثُ والصارخ - المُغِيث ويقال إنه المُصْرِخُ وهو أَجْوَدُ لقول اللّه تعالى
« ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ »
وقال أَخْلَفْتُ الرجلَ في مَوْعِدِه وأخلفتُه وافَقْتُ منه خُلْفًا وأنشد
أَثْوَى وقَصَّرَ ليلةً لِيُزَوَّدا * * فَمضَى وأخْلفَ من قُتَيْلةَ مَوْعِدا
وقال الحَىُّ خُلُوفٌ - غُيَّبٌ وحُضُورٌ ومنه قوله تعالى
« رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ » *
أي النساء وأنشد في الغُيْبِ
أَصْبَح البَيْتُ بيتُ آلِ بَنَانٍ « 1 » * * مُقْشَعِرًّا والحىُّ حَىٌّ خُلُوف
أي لم يبق منهم أحد والْمَاثِلُ - القائم واللَّاطئ بالأرض * ابن دريد * مَثَلَ ومَثُلَ والهاجِدُ - المُصَلِّى بالليل والنائمُ وأنشد
فَحَيَّاكِ وُدٌّ ما هَداكِ لفِتْيةٍ * * وخُوصٍ باعْلَى ذِى طُوالَة هُجَّدِ
والصَّرِيم - الصُّبْح والليلُ فمن الصَّباح قوله
فباتَ يَقُولُ أَصْبِحْ لَيْلُ حَتَّى * * تَجَلَّى عن صَرِيمِته الظَّلامُ
ومن الليل قولهُ تعالى
« فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ »
أي احترقت فصارت سوداء مثل الليل وقال أعطيتُه عَطاءً بَثْرًا - أي كثيرا وقليلا والظَّنُّ يقينٌ وشَكٌّ فمن اليقين قوله
ظَنِّى بهم كعَسَى وهُمْ بَتنُوفةٍ * * يَتَنازَعُونَ جَوائزَ الامْثالِ
وجَوَائبَ أيضا يقول اليقينُ منهم كَعَسى وعَسَى شَكٌّ * قال أبو علي * في قوله عز وجل « ولَقَدْ صَدَقَ
عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ
- و
صَدَّقَ
» معنى التخفيف أنه صَدَقَ ظَنَّهُ الذي ظَنَّه بهم من متابعتهم إياه إذ أغواهم وذلك نحو قوله
« فَبِما أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ »
فهذا ظَنُّه الذي صَدَقُوه لأنه لم يَقُلْ ذلك على تَيَقُّنٍ فظَنَّه
هامش
فأدرك بثأره وغنم هو وأصحابه فقال الحطيئة يمدحهفِدًى لابن حصن ما أريح فإنه *ثمال اليتامى عصمة في المهالك *سما لعكاظ من بعيد وأهلها *بألفين حتى دُسْتهم بالسنابك *فباع بنيهم البيت وقوم لحا لحو العصىّ فأصبحوا *مراميل بعد الوفر بيض المبارك *وبِكرٍ فلاها عن نعيم غَريرةٍ *مصاحبة على الكراهين فاركِ * يقلن لها لا تجزعَى أن تبدّلىببعلك بعلا والخطوب كذلكوكتبه محمد محمود لطف اللّه به آمين ( 1 ) قوله بيت آل بنان قال ابن برى صواب انشاده أصبح البيت بيت آل إياس لان أبا زبيد رثى في هذه القصيدة فروة ابن إياس بن قبيصة وكان منزله بالحيرة نقله في اللسان كتبه مصححه
المخصص — صفحة 262 | ابن سيده