تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
وسَنَح له قَرِيضٌ ونحوُه عَرَضَ * صاحب العين * بَرَحَتِ الظباءُ تَبْرُحُ بُرُوحًا « 1 » وأنشد
فَهُنَّ يَبْرُحْنَ له بُرُوحا * * وتارةً يأْتينَهُ سُنُوحا
* أبو عبيد * من أمثالهم « مَنْ لِى بالسَّانِح بعد البارح » يضرب للرجل يُسِيىءُ الرجلَ فيقال له سوف يُحْسِن إليك فيُضْرب هذا المثلُ حينئذ وأصله أن رجلا مرت به ظِباءٌ بارِحةٌ فقيل إنها سَوْف تَسْنَحُ فقال ذلك وقال « انه لَكبارِحِ الأَرْوَى قليلًا ما يُرَى » يضرب للرجل إذا أَبْطأ عن الزيارة وذلك أن الارْوَى تكون في الجبال فلا يَقْدِر أحدٌ عليها أن تسْنَحَ له * ابن دريد * الجابِهُ - الذي يَلْقاكَ بوجهه من الطير والْوَحْشِ يُتشاءم به وهو الناطِحُ والنَّطِيحُ أيضا * صاحب العين * العاطِسُ - الظَّبْىُ الذي يستقبلك من أمامك وقال عَيْثَرْتُ الطيرَ - إذا جَرَتْ لَكَ فَزَجَرْتَها وأنشد
لَعَمْرُ أَبِيك يا صَخْرُ بْنَ لَيْلَى * * لَقَدْ عَيْثَرْت طَيْرَك لو تَعِيفُ
* أبو عبيد * يقال للرجل الذي يَتَطَيَّر الخُثَارِمُ وأنشد
وليسَ بِهَيَّابِ إذا شَدَّ رَحْلَه * * يقولُ عَدَانِى اليومَ وَاقٍ وحَاتِمُ ولكنه يَمْضِى على ذَاكَ مُقْدِمًا * * اذَا صَدَّ عن تِلْكَ الهَنَاتِ الخُثارِمُ
الواقى - الصُّرَدُ والْحاتم - الغُرَابُ * ابن دريد * الخُطْرُبُ والخُطَارِبُ « 2 » التَّفَؤُّل بما لم يكن جاء وقد تَخَطْرَبَ * صاحب العين * التَّفَؤُّلُ بما لم يكن جاء وقد تَخَطْرَبَ * صاحب العين * يقال في الطِّيَرة عند انْصِبابِ الاناء دَافِقُ خَيْرٍ * أبو عبيد * ذَبائِحُ الجِنِّ أن تُشْتَرى الدارُ أو يُسْتَخْرج ماءُ العين وما أشبه ذلك فيُذْبَح لها ذبيحةٌ للطِّيرَةِ وفي الحديث نَهَى عن ذبائِح الجنّ

التَّكَهُّنُ والفِراسةُ

* صاحب العين * كَهَنَ له يَكْهَنُ ويَكْهَن كَهَانةَ - قَضَى له بالْغَيْب * ابن دريد * كَهُنَ كَهانةً وتَكَهَّنَ تَكَهُّنا وتكْهِينًا نادرٌ * صاحب العين * رجل كاهنٌ من قوم كَهَنَةٍ وكُهَّانٍ وحِرْفَتُه الكِهَانةُ وقال خَطَّ الزاجرُ في الأرض يَخُطُّ خَطًّا - إذا عَمِلَ فيها خَطًّا ثم زَجَرَ وأنشد أبو علي
هامش
( 1 ) قوله برحت الظباء الخ بابه نصر وكذا برح بمعنى غضب وأما بمعنى زال فمن باب فرح كما في القاموس كتبه مصححه ( 2 ) التفؤل بفاء هذا الصواب ولا التفات إلى ما جاء محرفا في غير هذا الكتاب في تفسير الخطرب والخطارب كتبه محمد محمود لطف اللّه به