تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
وعَيْلَانُ وقد تقدم أنه اسم لفَرس وعُيَيْنَةُ وعُوقٌ والأَكْوَعُ وعِياضٌ وأبو العَسَى مقصورٌ ووادِعٌ ومَوْدُوع ووَدْعانُ ووَداعٌ ووَدِيعةُ ووادِعَةُ أبو بَطْنٍ من هَمْدانَ وعُوَيْرٌ * وعُورانُ العرب خمسةٌ « 1 » تميم بن أبُىَّ بن مُقْبِل والرَّاعِى والشَّمَّاخُ بنُ ضِرَارٍ وابنُ أَحْمر وحُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ الهِلالِىُّ ومُوَرِّعٌ ووَرِيعةُ اسمانِ ويَعْلَى وعَلِىٌّ وعُلْوانُ ومُعَلَّى والنسب اليه مُعَلَّوِىّ والعَوّالُ وعَوْنٌ وعُوَيْنٌ وعَوانَةُ وعَوْفٌ وعُوَيْفٌ والعَوَّامُ وعَزْهَلٌ وعِزْهالٌ وعَبْهَلٌ والهُلَابِعُ ومَخْضَعٌ وبَخْثَعٌ وجَعْثَقٌ ودَعْشَقٌ وعُشَارِقٌ وعَنْشَقٌ وعَبْشَقٌ والقَشْعَمُ - اسم ربيعة بن نزارٍ وقَعْضَبٌ رجل كان يعمل الأسِنَّةَ وقَعْطَلٌ وقَرْعَثةُ - من التَّقَرْعُثِ وهو التَّجَمُّع وقَرْثَعٌ وعُرْقُوبٌ وقَعْبَلٌ

كتاب المُكَنَّياتِ والمبنَّيات والمثنيات

باب الآباء

اعلم أن أبا اسم محذوف ذهبت لامه لأنه لا يكون اسم على حرفين الا وقد ذهب منه حرف وأنت تقف على ذلك من كلام سيبويه في الابنية الدليل على أن أبا فَعَلٌ قولُهم في الجمع آباءٌ وأفعالٌ جمعُ فَعَلٍ بالأغلب ولام هذه الكلمة واو حكى ابن السكيت وغيره أنه يقال أَبَوْتُ الرجلَ - إذا كنتَ له أبا ومالَه أبٌ يَأْبُوه ويقال أَبٌ بَيِّنُ الابُوَّة * أبو عبيد * ما كنتَ أبًا ولقد تَأَبَّيْتَ أُبُوَّةً حكى ابن الاعرابى اسْتَئْبِ أبًا واسْتَئِبْ أبًا وهذا شاذ ويقال أيضا تَأَبَّى الرجُلُ أَبًا وقد اختلفوا في الواو من قولهم أَبُوك ونحوه من الأسماء التي يُرَدُّ ما ذهب منها في الإضافة إلى المُظْهَر والمضْمَر كقولهم أبو زيد وأبوك وأخُو عَمْرٍو وأخوك فقيل إنها دليل الاعراب وقيل إنها حرفُ الاعراب المحذوفُ ردَّ في الإضافة وكُرِهَتْ فيه الضمةُ فأسكن وهذا هو الصحيح * قال الفارسي * الدليل على أن الواو في أبيك ونحوه حرفُ الاعراب الذي هو لام الفعل وليس بعلامة الاعراب ولا دِلالَتِه قولُهم امْرُؤُ وابْنُم فأتْبَعُوا ما قبلَ حرفِ الاعراب فكما أن الهمزة في امرؤ والميم في ابْنُم حرفا اعراب ليسا بدلالتى اعراب كذلك حرفُ اللِّينِ في أخيك ونحوه حرفُ اعراب
هامش
- حمار وأخلى من جوف حمار والدليل على ذلك قول الشاعرألم تر أن حارثة بن بدر * يصلى وهو أكفر من حماروقوله أيضاوبشؤم البغى والغشم قديما *ما خلا جوف ولم يبق حماروقال امرؤ القيس وقد اضطره الورن إلى أن جعل العير مكان الحماروواد كجوف العير قفر مضلة *قطعت بسام ساهم الوجه حُسَّانوبهذا يعلم صحة قولي وبطلان غيره اه ( 1 ) قلت لقد أخطأ علي بن سيده هنا حيث قال وعوران العرب خمسة والصواب المروى عن الثقات وعوران قيس خمسة رجال شعراء كلهم من قيس عيلان ثلاثة منهم من بنى عامر بن صعصعة حميد بن ثور وهو صحابي هلالي وتميم بن أبىّ بن مقبل العجلاني وعبيد بن حصين الراعي النميري وعمرو بن أحمر بن العمرّد الباهلي ومعقل بن ضرار الشماخ الذبياني الصحابي هذا هو الحق وأما عوران العرب فلن يحصى عددهم الا اللّه تعالى وكتبه محمد محمود لطف اللّه به امين