يا تَيْمُ كُونِى جِذَلَهْ * * أَغْنَى امْرُؤٌ ما قِبَلَهْ
يقول لا تَفِرِّى وكُونِى بمنزلة الجِذَلة التي لا تَبْرَح ومنه المثل « أنا جُذَيْلُها المُحَكَّك » * قال * والجِذْمة - كالجِذْل ومنه قيل لبَقِيَّة السَّوْط جِذْمَةٌ
شَقُّ العُود وتَحْته والانَتُه
مَعَلْت الخَشَبَة مَعْلا - شَقَقْتُها * أبو عبيد * تَحَتَ يَنْحِتُ ويَنْحَت وهي النُّحَاتة * أبو زيد * انْتَحَتت الخشبةُ وعُودٌ نَحِيتٌ - مَنْحوت والنَّحِيتَةُ - جِذْم شَجَرةٍ يُنْحَت فَيُجَوَّف للنَّحْل كهيئة الحُبِّ والجمع تُحُت * قال الفارسي * وقد يكون النَّحْت في الصخر فأما النَّشْر ففي العُود خاصةً نَشَره يَنْشُره نَشْرا وهو المِيشار والمِئْشارُ * أبو عبيد * من المِئْشار أشَرْتُها * غيره * آشِرُها وآشُرُها أَشْرًا * أبو عبيد * ومن المِيشار وشَرْتها * صاحب العين * النَّقِيرُ - ما انْتُقِر من الخشب والحجر ونحوهما * وقال * النَّجْر - نَحْتُ الخشبة نَجَرَها يَنْجُرُها نَجْرا والنَّجَّارُ - صاحب النَّجْر وحِرْفَتُه النِّجَارةُ * غيره * بَرَيْت العُود بَرْيا * أبو عبيد * وهي البُرَابة والبُرَاء قال أبو كبير
* حَرِقَ المَفَارِقِ كالبُرَاءِ الأَعْفَرِ *
* قال ابن جنى * همزة بُرَاء من الياء لقولهم في تأنيثِه البراية وقد كان قياسه إذ كان له مُذَكَّر أن يُهْمز في حال تأنيثه ألا تراهم لما جاؤوا بواحد العَظَاء والعَبَاء على تذكيره قالوا عَظَاءةٌ وعَبَاءةٌ الا أنه قد جاء نحو البُرَاء والبُرَاية غير شئ قالوا الشَّقاء والشَّقاوَة وله نظائر * أبو زيد * بَرَيْتُه وبَرَوْته بَرْوا وسَهْمٌ بَرِىٌّ - مَبْرِىٌّ وقيل هو الكامِلُ البَرْىِ * أبو عبيد * الطَّرِيدة - القَصبةُ التي فيها حُزَّة تُوضَع على المَغَازِل والعُودِ فتُنْحَت عليها وأنشد
* أقامَ النِّقَافُ والطَّرِيدةُ دَرْأَهَا *
* ابن الاعرابى * حشَرْت العُودَ - إذا بَرَيْتَه وأنشد
* ويُلْفَى لَئِيمُ القومِ للناس مِحْشَرا *
* صاحب العين * مَظَّع الشجرةَ - ألانَها * وقال * سَجَعْت العُود بالمِبْرَد