تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
قولهم اجْدَمَعُوا فعلى المضارَعَة والجَمِيع - العَدَد من الناس وهي الجُمُوع والجُمَّاع ما جَمَع عَدَدا والمَجْمَع - الجَمَاعة والمُجْتَمَع وأجْمَعُ - من ألفاظ الاْحاطَة والجَمْعُ أَجْمعونَ ولا يُكَسَّر والأنثى جَمْعاء والجمع جُمَعُ وقد أثبتُّ تعليلَه عند ذكر الأَعجم وأَزِيدُه شَرْحا عند ذِكْر ألفاظ الاْحاطة في هذا الكتاب والمَسْجِد الجامِعُ - الذي يَجْتَمِع الناس فيه وقد يُضافُ وأَنْكره بعضُهم ويقال جَمَعت القومَ وأجْمَعْت أمْرِى وعليه وقد حُكِى جَمَعْت أمْرى وأجْمَعْتُه ويوم الجمع - يومُ القِيَامة لاجْتِماع الناس فيه * ابن السكيت * جاؤُا بأجْمَعِهم وأَجْمُعِهم * صاحب العين * حَفَل القومُ يَحْفِلُون - اجْتَمَعوا واحْتَفَلوا كذلك والمُحْتفَل والمَحْفِل - المَجْلِس ودَعَاهم الأَحْفَلَى والحَفَلَى والجَفَلَى والأَجْفَلَى والجيم أكثَرُ إذا دَعَاهم بجَمِيعهم وجاؤُا في جَمْعٍ حَفْلٍ وحَفِيل - أي كَثِير وجاؤُا بحَفِيلهِم * أبو عبيد * النَّفَر ما دُونَ العشَرة من الرِّجال * ابن دريد * الجَمْع أنْفَار * وقال الخليل * عَشَرةُ نَفَرٍ ولا يُقال عِشْرونَ نفَرا * قال أبو علي * لأن النِّفارة عبارةٌ عن جَمْع ولا يكونُ التمييز جَمْعا في حال السَّعَة * قال سيبويه * إذا حَقَّرت النفَرَ ونحوَه فتَحْقِيره كتحقِير الاسْم الذي يَقَع على الواحِد لأنه بمَنْزِلته الا أنَّه يُعْنَى به جَمِيعٌ قال والنَّفَر ما لم يُكَسَّر عليه واحدٌ ولكِنَّه شئٌ واحد يَقَع على الجَمِيع ولذلك أضاف اليه فقال نَفَر * أبو عبيد * الرَّهْط كالنَّفَر * ابن دريد * ورُبَّما جاوَز ذلك قَلِيلا * سيبويه * وهو جَمْع لا واحِدَ له من لَفْظه ولذلك إذا صَغَّروه قالوا رُهَيْط وإذا أضاف اليه فعلى لَفْظِه لأنَّه لا واحِدَ له والجمع أَرْهُطٌ ثم يُجْمع أَرْهُط على أَراهِطَ * قال سيبويه * رَهْطٌ وأَرَاهِطُ كأنه جَمْع أَرْهُط وأَفْعُل لم تُسْتَعمل عنده في هذا قال فإذا حَقَّرت الأَراهِطَ قلْتَ رُهَيْطُون كما قُلْت في الشُّعَراء شُوَيْعِرُون * قال أبو علي * وأمَّا القَوْم فالجَمَاعة يكونُونَ من الثلاثة فصاعِدًا وهو اسم للجَمْع عِنْد سيبويه كأنه اسْم لجَمْع قائِم وأمَّا أبو الحسَن فهو عنده جَمْع واحتَجَّ عليه أبو علي بالتحقِير وسنُفْرِد لهذا الضَّرْب بابا في هذا الكتاب ان شاء اللّه * وقال أحمد بن يحيى * القَوْم - جَمَاعة رِجَال لا نِساءَ فيهم وأنشد
وما أَدْرِى وسَوْفَ إخَالُ أَدْرى * أقومٌ آلُ حِصْنٍ أم نِساءُ