قوله عز وجل
« وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً »
كأنه جمع جُزْأة ويقوّيه قوله تعالى « وجعلوا الملائكة الذين هم عند الرحمن إناثا » ابن جنى * مثل هذا قليل لان هذا الضرب من الجمع الذي يباينه واحده بالهاء انما يكون من المخلوق دون المصنوع كتَمْرة وتَمْر وثَمَرة وثَمَر وان كان قد جاء على هذا الضرب من المصنوع أشياء قليلة كسَفينة وسَفين وسيأتي ذكر هذه الأشياء الآتية على هذا الضرب في مواضعها الا أن مثل هذا لا يقاس عليه لذهابه في القلة
[ المُوحِدٌ والمُفْرِد والمُفِذٌّ ]
* غيره * فان ولَدَتْ واحدا فهي مُوحِدٌ ومُفْرِد ومُفِذٌّ واستعملها أبو عبيد في الشاء قال أبو علي أصْلُه في المرأة
[ المتئم ]
* ابن السكيت * فان ولدت اثنين في بطن فهي مُتْئِم * ثابت * وقد أَتْأَمَتْ * ابن السكيت * فإذا كان ذلك من عادتها فهي متْآم وكل واحد من الولدين تَوْأَم والأنثى تَوْأَمَةٌ وجَمْع التَّوْأَم تُؤَامٌ وهذا من الجمع العزيز وله نظائر سنذكرها في مواضعها ان شاء اللّه
[ السرر ]
يونس * ولدت ثلاثا في سَرَرٍ واحد أي بعضهم في إثر بعض
[ الغرار ]
* أبو عبيد * وَلَدت ثلاثا على غِرَار واحد كذلك
[ الساق ]
* ابن السكيت * ساقٍ واحدةٍ مثلُه
[ الشطرة والشميط ]
* أبو زيد * إذا كان نصفُ ولد المرأة ذكورا ونصفُهم إناثا قيل هم شطْرة وشَمِيط
[ البكر ]
* أبو عبيدة * فان ولدت المرأة بطنا واحدا فهي بِكْر والجمع أبكار وكذلك الناقة وأنشد
وإنَّ حديثاً منكِ لو تَبْذُلِينَهُ * جَنَى النَّحْلِ في ألبان عُوذٍ مَطَافِل
مَطَافيلَ أبكارٍ حديثٍ نِتاجُها * تُشاب بماء مِثْلِ ماء المَفاصِل
[ الثِّنْى ]
فان ولدت اثنين فهي ثِنْىٌ وقيل الثِّنْىُ التي ولدت واحدا
[ المعتاط ]
* أبو زيد * اعْتَاطَت المرأة * إذا لم تَحْمِل سنين من غير عُقْر
[ العائذ ]
* صاحب العين * العائذُ كل أنثى وَضَعت تُوصَف به إلى سبعة أيام والجمع عُوذٌ وقد عاذت عيَاذا وأعاذَتْ وهي مُعِيذٌ وأعْوَذَتْ
[ التعالل ]
* أبو حاتم * تَعَلَّت المرأةُ منِ نفاسها وتَعَالَّت خرجت منه وطهرت وحَلَّ وطؤها
أسماء ما يخرج مع الولد
[ السلى ]
* أبو عبيد * السَّلَى * الجلدة التي يكون فيها الولد * أبو زيد * والجمع أَسْلاء وأنشد سيبويه
قُبِّح مَنْ يَزْنِى بعَوْ * فٍ من ذواتِ الخُمُرِ
الآكلِ الأَسْلاءَ لا * يَحْفِلُ ضوءَ القَمر
* قال أبو علي * الأسلاء قَذِرة وانما هو مَثَلٌ ضربه للأفعال الخبيثة السيئة ولم يفسر ضوء القمر