الوز في الطب القديم والغذاء :
وصف في الطب القديم بأنه بطيء الانهضام ، وغذاؤه متوسط بين المذموم والمحمود ، وينبغي أن يطلى بعد شيّه بزيت لتذهب سهو كته ( رائحته الكريهة ) ، وأن ينفخ في حلوقها البورق قبل الذبح ، ويطبخ بالتوابل الحارة ، ويستعمل بقدر الحاجة لرداءة غذائه .
وشحم الوز ينفع من ذات الجنب ، ومن داء الثعلب ، ووجع الرحم ، وتشقق الشفتين ، والأورام الصلبة طلاء .
الوز في الطب الحديث :
وجاء في الطب الحديث أن لحم الوز يحتوي على 91 ، 15 % من الالبومين ، و 85 ، 18 من الدهن ، و 43 ، 0 % من الأملاح ، و 60 ، 65 % من الماء .
وهو غني بالدهن ( نسبة وفرة الدهن فيه تأتي بالدرجة الثانية بعد الخنزير ) ، وهذا ما يجعل هضمه عسيرا ، ولذا يمنع من أكله المصابون بأمراض الكبد والروماتيزما ، وببطء الهضم ، ورقة الأمعاء .