تحمي الأعصاب ، وتكافح فقر الدم ، وتحفظ التوازن العام للصحة ، وفيتامين ( أ ) يساعد على النمو ويحمي البصر ، وفيتامين ( ه ) يغذي الاخصاب والانتاج ، كما يفيد الموز في أمراض الرتية ( الروماتيزم ) وبعض حالات التشنج .
وقد اكتشفت الأبحاث الحديثة هرمونات في الموز ذات مزايا مقوية عالية من شأنها تنظيم نشاط الجهاز العصبي . وتأكد أن تناول الموز بانتظام يعطي الأطفال التوازن النفسي ، ويشيع فيهم روح المرح والغبطة في الحياة .
يمنع الموز عن المصابين بمرض السكر بسبب غناه بالسكاكر ، وعن بعض المصابين بأمراض الكبد لصعوبة هضمه ، وعن البدينين لارتفاع الحروريات فيه . وينصح باعطائه للأطفال ، يهرس ويقدم لهم مع الحليب ، والمربى أو العسل ، وللناقهين ، والمصابين بفقر الدم ، والوهن العام ، والحاملات ، والمرضعات ، وذوي الأعمال المرهقة ، والأعمال العقلية ، والأولاد ، والشيوخ .
وهو مفيد للجهاز العظمي ، وللمفاصل ، وللأعصاب ، وللضعف الجسمي والعقلي ، ويمكن تناوله يوميا مهروسا مع العسل .
وبما أن الموز غني بهيدرات الكربون فإنه لا يصلح للمصابين بمرض السكر ، وبما أنه صعب الهضم فيجب ألا يؤكل إلا ناضجا جدا ، وألا يكون إنضاجه بالوسائل الاصطناعية .
الموز في الغذاء :
وبما أنه لا يترك على شجره حتى ينضج ، فالأحسن شراء الموز وهو نصف ناضج ، ويوضع في الدار حتى ينضج ، ويكون الموز - بحسب نوعه - أصفر غامقا أو أصفر فاقعا .
يؤكل الموز نيئا ، ويطبخ مع بعض الأصناف من الفواكه وغيرها ، ويصنع من شرائحه المجففة الناضجة تين ، كما يصنع دقيق من الثمار الخضر المجففة .
ودقيق الموز يشبه دقيق الأرز في تركيبه الكيماوي ، ويصنع من هذا الدقيق خبز في فرنسة للمصابين بالتبول الزلالي ، وتأكل عائلات في بلاد أخرى