تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ( موسوعة غذائية صحية عامة ) — صفحة 716

مساهمون:

ص٧١٦
زالت عنها رطوبة اللبن ، وهي تنفع المصروع إذا أذيبت في الخل وشربت .

المنفحة في الطب الحديث :

ووصفت في الطب الحديث بأنها عصارة الغدد المعوية في صغار الحيوانات الثديبة التي لم تعمل ( الحمل ، العجل ، الجدي ) ، وتظهر حين دخول الحليب في تغذيتها . تضاف المنفحة إلى الحليب فتكثف مادة الكازائين في الحليب وتجعله كتلة دهنية ، تختلف كثيرا عن هيئة الكتلة المحجبة التي تظهر حين تلامس الحوامض الحليب ، والعامل الفعال فيها هو إنزيم « الشيموزين ، أو اللّابّ » الذي يوجد مختلطا في المعدة بخميرتين أيضا هما : الببسين والتربسين . وهناك منفحة نباتية تؤخذ من النبات ، وتوجد مادة التجبين في أكثر النباتات تقريبا ، وبخاصة في أجزائها الخضر « البراعم ، الأزرار ، الأزهار ، الثمار الصغيرة ، الحبوب » ، وأغنى النباتات بهذه المادة : الغاليون
Gaillet » « jaune
التين ، ودبّاء الهند
« Papayer »
، توت الورق ، والترمس ، والفصفصة ، وغيرها . وبعض هذه النباتات لا تخثر الحليب وتجبنّه فقط ، وإنما تستعمل لتلوين الزبدة باللون الأصفر ، كما تستعمل في الطب كمهديء ومضاد للتشنج .

المنفحة في الشريعة الاسلامية :

هذا ، وفي الشريعة الاسلامية أن المنفحة : 1 - إن أخذت من حيوان مذبوح ذبحا شرعيا فهي طاهرة مأكولة ( عند الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة والظاهرية والإمامية والزيدية ) 2 - إن أخذت من حيوان ميت أو مذبوح ذبحا غير شرعي فهي طاهرة مأكولة عند أبي حنيفة والإمامية سواء أكانت صلبة أم مائعة ، وهي نجسة غير مأكولة عند المالكية والشافعية والحنابلة والظاهرية والزيدية .