وقيل إن العرب عربوا الاسم الهندي « أنبة ، عنبا ، عنب » باسم « الأنبج » .
المنغا في الغذاء :
تحوي ثمرة المنغا 1 % من البروتئين ، و 20 % من المواد السكرية ، و 5 ، 0 % من الدهن ، و 5 ، 0 من الأحماض العضوية ، وبعض الفيتامينات ، و 5 ، 0 % من المواد المعدنية .
يتناول الهنود المنغا بكثرة ويعتبرونها غذاء مفيدا ، وهم يطبخونها ، ويأكلونها ويشربون مرقها للوقاية من ضربة الشمس .
وتقدم المنغا اليوم غذاء لخمس سكان العالم ، وهي تؤكل نيئة ، وتجفف وتحفظ ، وتستعمل في السلطات والصلصات وغيرها .
المنغا في الطب الحديث :
وفي الطب الحديث يوصف شراب المنغا ملينا وهاضما . وتجفف بذورها في الشمس وتسحق ، وتؤخذ لمكافحة الاسهال والزنتارية ولاسقاط الديدان المعوية .
ومما يذكر أن الطب الهندي القديم كان يعالج بعض أمراض الصدر والحلق بأوراق المنغا بشرب مغليها أو استنشاق دخانها .
المنفحة
( The abomasum )
La caillette
،
La presure
جزء من معدة الرضيع في الحيوانات المجترة ( البقر ، الغنم ، الغزلان ، الأرانب ، الأيل . . . ) ، يؤخذ ويحفظ ويستعمل مما في داخله - وهو خميرة بيضاء صفراوية قابلة للذوبان - تحل في اللبن الحليب فينعقد ويتكاثف ويصبح جبنا . وهي تعرف في عامية الشام باسم « المسوه » وهذا من أصل سرياني ، كما تسمى ( مجبنة ) في بعض البلاد .
المنفحة في القديم :
وصفت - في الطب القديم - بأنها : حارة ، لطيفة ، محللة . تحلل الدم واللبن الجامد في المعدة - وإنفحة الأرنب أقوى من غيرها ، وهذه تنفع شربا من الاسهال المزمن ، ووجع البطن ، وقرحة المعدة ، وأجودها اليابسة التي