الدية للأشهر الحرام أم دية الأشهر غير الحرم ؟ أي أنه هل المعيار هو وقت إحداث الضرر أم وقت الوفاة ؟
الجواب : الظاهر إن المعيار وقت الموت .
سؤال : أنا طبيب جراح إختصاصي وقد أجريت عملية جراحية لأحد المرضى في آخر يوم من شهر محرم وقد قصرت في العملية وقطعت شريانا سليما من جسم المريض مما أدى إلى وفاة المريض في أول يوم من شهر صفر . فهل تكون الدّية للأشهر العادية أم تكون دية الأشهر الحرم ؟
الجواب : الأظهر إن الدية في مفروض المسألة للأشهر العادية ، حيث إن المتفاهم العرفي من القتل في أشهر الحرم أن يكون واقعا فيها لا في غيرها .
سؤال : أنا طبيب جراح إختصاصي في الجراحة العامة ولديّ مرضى أجري لهم عمليات جراحية ومن كافة الأديان تقريبا وفي بعض الأحيان تترتب عليّ دية شرعية نتيجة خطئي وتقصيري أثناء العمليات الجراحية التي أقوم بها ، لذلك ولأهمية هذا الموضوع لي ولزملائي الأطباء نرجو من سماحتكم الإشارة إلى أهم الديانات غير المسلمة وخاصة المسيح والصابئة واليزيديين والسيخ الهنود والبوذيين وغيرهم ، ومقدار دية كل واحد منهم لأنها محل ابتلاء لنا نحن الأطباء .
المسائل الطبية — صفحة 77
مساهمون: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص٧٧