1
3 - أبو عُبيدة البصري
أبو عبيدة معمر بن المُثَنّى التَّيْمي مولى بنى تيم ؛ تيم قريش رهط أبى بكر الصديق كان من أعلم الناس باللغة ، وأنساب العرب وأخبارها . وهو أول من صنف في غريب الحديث ، أخذ عنه يونس بن حبيب ، وأبو عمرو بن العلاء وأخذ عن أبي عبيدة أبو عبيد القاسم بن سلام ، والأثرم علي بن المغيرة ، وأبو عثمان المازني ، وأبو حاتم السجستاني ، وغيرهم . قال أبو العباس المبرد كان أبو عبيدة عالما بالشعر والغريب والأخبار والنسب .
وقال أبن قتيبة كان الغريب أغلب عليه وأيام العرب وأخبارها ، وقال الجاحظ لم يكن في الأرض خارجي ولا إجماعي أعلم بجميع العلوم من أبى عبيدة . ويحكى أنه كان يرى رأى الخوارج الأباضية ؛ وقيل كان شعوبيا يطعن في الأنساب ؛ أرسل إليه الفضل بن الربيع إلى البصرة في الخروج إليه فقدم إلى بغداد سنة 188 ه ، واتصل بالرشيد . وكانت ولادة أبى عبيدة في رجب سنة 110 ه ( ياقوت ) وقيل سنة 114 ه ( ابن النديم ) . وتوفى أبو عبيدة سنة 208 ه ؛ وقيل سنة 207 ه ؛ وقيل سنة 9 ؛ وقيل سنة 11 ؛ وقيل 13 ؛ وله ثمان وتسعون سنة ؛ وله من التصانيف كتاب غريب القرآن ، كتاب غريب الحديث ، كتاب التاج ، كتاب الديباج ، كتاب خلق الإنسان ، كتاب الزرع ، كتاب الفرس ، كتاب الإبل ، كتاب الرحل ، كتاب البازي ، كتاب الحمام ، كتاب الحيات ، كتاب العقارب ، كتاب الخيل ، كتاب أسماء الخيل ، كتاب السيف ، كتاب الشوارد ، كتاب بيوتات العرب ، كتاب القبائل ، كتاب مثالب العرب ، كتاب الأيام ، كتاب قضاة البصرة ، وغير ذلك ؛ فقد قيل إن تصانيفه تقارب المائتين « 1 » . 2
1
4 - الأَصْمَعي
أبو سعيد عبد الملك بن قُرَيب بن عبد الملك بن علي بن أصمع بن مُظَهِّر المعروف بالأصمعى الباهلي . كان الأصمعي صاحب لغة ونحو ، وإماما في الأخبار والنوادر ، والمسلح والغرائب . سمع شُعبة بن الحجاج ، والحمّادين ، ومَسْعَر بن كدام ، وغيرهم .
وروى عنه عبد الرحمن بن أخيه ، وأبو عبيد القاسم بن سلّام ، وأبو هاشم السنجستانى ،
هامش
( 1 ) 107 ياقوت .