وأبو الفضل الرّياشى ، وغيرهم ؛ وهو من أهل البصرة ، وقدم بغداد في زمن هارون الرشيد .
قال عمر بن شبّة سمعت الأصمعي يقول أحفظ ستة عشر ألف أرجوزة ، وقال الربيع ابن سليمان سمعت الشافعي رضى اللّه عنه يقول ما عبر أحد عن العرب بأحسن من عبارة الأصمعي .
وقال أبو أحمد العسكري لقد حرص المأمون على الأصمعي وهو بالبصرة أن يصير إليه فلم يفعل ، واحتج بضعفه وكبره ؛ فكان المأمون يجمع المشكل من المسائل ويسيرها إليه ليجيب عنها .
وكانت ولادة الأصمعي سنة 122 ه ، وقيل 123 ه ، وتوفى في صفر سنة 216 ه ، وقيل 214 ه ، وقيل 217 ه . وقال الخطيب أبو بكر بلغني أن الأصمعي عاش 88 سنة .
وللأصمعى من التصانيف كتاب خلق الإنسان ، كتاب الأجناس ، كتاب الأنواء .
كتاب الهمزة ، كتاب المقصور والممدود ، كتاب الفرق ، كتاب الصفات ، كتاب الأثواب ، كتاب الميسر والقداح ، كتاب الخلق الفرس ، كتاب الخيل ، كتاب الإبل . كتاب الشاء ، كتاب الأخبية والبيوت ، كتاب الوحوش ، كتاب فعل وأفعل ، كتاب الأمثال ، كتاب الأضداد ، كتاب الألفاظ ، كتاب السلاح ، كتاب اللغات ، كتاب مياه العرب ، كتاب النوادر ، كتاب أصول الكلام ، كتاب القلب والإبدال ، كتاب جزيرة العرب ، كتاب الاشتقاق ، كتاب معاني الشعر ، كتاب المصادر ، كتاب الأراجيز . كتاب النحلة « كتاب النبات والشجر » كتاب اتفق لفظه واختلف معناه ؛ كتاب غريب الحديث ، كتاب نوادر الأعراب ، كتاب الخراج ، كتاب الرج واللجام والزي والنعال ، كتاب النسب ، كتاب الأصول ، كتاب المذكر والمؤنث ، كتاب أسماء الخمر وغير ذلك .
كتاب النبات والشجر للأصمعى
طبع هذا الكتاب طبعه أغُسط هفنر
Auguste HAFFNER
والأب لويس شيخو في بيروت سنة 1908 م . وفي هذا الكتاب مقدمة بسيطة في الكلام على النبات عامة ؛ فذكر أولا أسماء الأرض في حالاتها المختلفة من حيث قبولها للزرع والنبات ثم أسماء النبات في حالاته