من نمو ، وكثرة ، وقوام وازدهار ، وإدراك ، الخ . ثم قسم النبات إلى أحرار وغير أحرار أو ذكور . مارق منها ورطب
فأحرار البقل ما رَقَّ وعَتُقَ ( أي حسن وكرم ) ؛ وذكورها ما غلظ وخَشُنَ وذكر بعض أسماء النبات لكل من النوعين .
ثم قسم النبات أيضا إلى حمض وإلى خلّة . فقال الحمض ما كان مالحا ، والخلة ما لم يكن فيه ملوحة . وقال إن الخلّة عند الإبل بمنزلة الخبز ، والحمض بمنزلة اللحم قال إذا أكلت الإبل الخلّة صلب لحمها ، واشتد طرقها ؛ وإذا أكلت الحموض اندلقت بطونها ، وكبرت أدبارها ، فأسرعت الانهشام أي السقوط والجزع ، ولا تصبر صبر الخلّية وأتى بأسماء الحمض .
ثم ذكر من أسماء النبات ما ينبت في السهل ، وما ينبت في الرمل ، من الشجر وغيره .
ثم أتى بأسماء الشجر : وبلغ عدد أسماء النبات التي ذكرها نحو 280 أسماء وأكثر أسماء النبات في هذا الكتاب غير محلى التحلية الكافية التي تعرّفه . 2
1
5 - هشام بن إبراهيم الكِرْماني
هشام بن إبراهيم الكرماني أبو علي من كرنبا بلدة بالأهواز . أخذ عن الأصمعي وغيره من الكوفيين ؛ وكان عالما باللغة ، وأيام العرب ، وأشعارها صنف كتبا كثيرة منها كتاب الحشرات ، كتاب الوحش ، كتاب خلق الإنسان ، كتاب النبات . 2
1
6 - أبو زيد الأنصاري
أبو زيد سعيد بن أوس بن ثابت بن زيد بن قيس بن زيد بن النعمان بن مالك ابن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي البصري النحوي اللغوي . كان من أئمة الأدب ؛ وإنما غلبت عليه اللغة والغريب والنوادر ، أخذ عن أبي عمرو بن العلاء وأخذ عنه أبو عبيد القاسم بن سلّام ، وأبو العيناء ، وأبو حاتم السجستاني ، وعمر بن شبّة ، ورؤبة بن العجّاج ، وغيرهم . وكان يرمى بالقدر ولكن دفع عنه ذلك أبو حاتم ، وكان ثقة في روايته وروى له أبو داود سننه ، والترمذي في جامعه .