تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ النبات عند العرب — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
وعاش قسطوس بن لوقا من سنة 250 ه إلى سنة 311 ه ، وله مؤلفات عديدة في الطب والفلك والرياضة وغيرها .

كتاب الفلاحة الرومية أو اليونانية

يشتمل على 12 جزءا وفي كل جزء جملة أبواب . الجزء الأول : ذكر فيه أسماء لشهور الروم وأسماء البروج ، والمنازل ، والدراري ، ومسير الشمس ، والقمر في البروج ، والمنازل ، وأوقات طلوع المنازل ، ومعرفة أوقات طلوع القمر ومغيبه ، وفصول السنة ، وأسماء الريح ومهابها ، وعلامات صفاء الهواء وصحته ، والعلامات التي يستدل بها على أحوال السنة ، وما يدفع به عوارض الجو . الجزء الثاني : ذكر فيه اختيار المساكن ، ومواضع المياه ، وما تعرف به الأرض الطيبة الزاكية ، وما يستعمل من السماد ، ومقادير المكائيل ، وما يصلح لأعمال الزراعة والرعى . الجزء الثالث : ذكر ما لا غنى للزارع عن معرفته من أحوال البذر ، وما يشاكله من الأرض ، وأوقات البذر ، والحصاد ، وأمور تتعلق بالدراس والخزن . الجزء الرابع : ذكر فيه أمر الكرم وما يعمل منه ، وما يتعلق به . الجزء الخامس : ذكر فيه أمر البساتين وترتيب أمورها . الجزء السادس : ذكر فيه غرس رقيق الأشجار التي تتخذ في البساتين ، وتركيبها ، وصيانة ثمارها ، وادخارها ، وما شاكل ذلك ؛ من مداواة الأشجار التي عرضت لها الآفة ، وما يحفظ به صحاحها من الآفات ، وخص بالذكر الزيتون . الجزء السابع : ذكر فيه المباقل والمقاتى ، وذكر منافع البقول والقثاء . الجزء الثامن : قصد فيه الكلام على الخيل ، ونتاجها ، وتربيتها ، ومداواة أمراضها ، والمحمود من صفاتها ، والمذموم من ذلك . الجزء التاسع : ذكر فيه ما لا بد منه ، من أحوال الماشية . الجزء العاشر : ذكر فيه أمر الطير ، على نحو ما ذكر من أحوال الماشية . الجزء الحادي عشر : ذكر أحوال البشر ، وشئ من العلاج والزينة . الجزء الثاني عشر : ذكر فيه أمورا جعلها تتمة للكتاب . 2