تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ النبات عند العرب — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢

الفلاحة النبطية

تنسب الفلاحة النبطية إلى سكان بابل الأقدمين . وسمو نبطا ، لاستنباطهم المياه للزرع ، وافلاح الأرض ، ولذلك طار صيتهم في الزراعة ، والفلاحة ، وهم يسمون كذلك الكلدانيين ، والكسدانيين . ولقد كانت للنبط مدنية وعلوم وآداب ضاعت بمرور الزمن ، ولم يبق منها إلا آثار طفيفة في اللغة العربية ، في الفلاحة ، والسحر ، والتنجيم ، والصنعة . ومن هذه الآثار العلمية ، كتابان أبقى عليهما الزمن : 1 - كتاب الفلاحة النبطية ، لأبى بكر بن وحشية . 2 - كتاب الدر الملتقط في علم فلاحتى الروم والنبط ، لمحمد بن أبي بكر بن أبي طالب الأنصاري الدمشقي المعروف بشيخ حطين . ومن الكتب النبطية التي نقلت إلى العربية : 1 - كتاب قوثامى تلميذ ماشى السورانى ، ترجمه عن الكلدانية محمد بن عبد الملك الزيات . 2 - كتاب أذوناى البابلي المسمى بزعم النبط رسول روحانية الشمس . 3 - كتاب الملك صفريت النبطي القديم ترجمه ينبوشاذ اليوناني الساحر ، وترجم كتاب ينبوشاذ أيضا ابن الزيات . 4 - كتاب الحكيم الساحر طامشرى البابلي ، والمترجم له ثابت بن قره الحراني الصابىء . 5 - كتاب عنكبوثا وصنياثا ، والمترجم له أبو بكر بن وحشية . 6 - كتاب كاماش النهرى الفارسي النبطي . ويزعم ابن وحشية أن كاماش طاف أكثر الأقاليم ، وكان من عظماء زمانه ، وعلمائهم ، وهذا ما ذكره محمد بن أبي بكر بن أبي طالب في كتابه : الدر الملتقط في علم فلاحتى الروم والنبط ، الذي سيأتي الكلام عليه ،

كتاب الفلاحة النبطية

هذا الكتاب نادر الوجود كاملا ، وتوجد بعض أجزائه في خزانة كتب باريس ؛ وقال كولسن
Chowlson
: إنه حصل على نسخة كاملة منه ، وأنه وجدت بعض اللسخ في خزانة كتب القسطنطينية .