تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة والطب الحديث — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
العلاج قال الإمام علي عليه السّلام : « نحمده على ما كان ونستعينه من أمرنا على ما يكون ، ونسأله المعافاة في الأديان ، كما نسأله المعافاة في الأبدان » « 1 » . « كلّ شيء خاشع له ، وكلّ شيء قائم ، به ، غني كلّ فقير ، وعزّ كلّ ذليل ، وقوّة كلّ ضعيف ، ومفزع كلّ ملهوف » « 2 » . « ما أصف من دار أوّلها عناء ، وآخرها فناء ، في حلالها حساب وفي حرامها عقاب » « 3 » . « فلا يضرّنّك سواد النّاس من نفسك ، وقد رأيت من كان قبلك ممّن جمع المال وحذر الإقلال ، وأمن العواقب - طول أمل واستبعاد أجل - كيف نزل به الموت فأزعجه عن وطنه » « 4 » . « ولو أنّ النّاس حين تنزل بهم النّقم ، وتزول عنهم النعم فزعوا إلى ربّهم بصدق من نيّاتهم ، ووله من قلوبهم ، لردّ عليهم كلّ شارد ، وأصلح لهم كلّ فاسد » « 5 » . « فإنّ تقوى اللّه دواء داء قلوبكم ، وبصر عمى أفئدتكم ، وشفاء مرض أجسادكم ، وصلاح فساد صدوركم ، وطهور دنس أنفسكم ، وجلاء غشاء أبصاركم ، وأمن فزع جأشكم ، وضياء سواد ظلمتكم » « 6 » .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 7 ص 80 . ( 2 ) المصدر السابق : ج 7 ص 194 . ( 3 ) المصدر السابق : ج 6 ص 238 . ( 4 ) المصدر السابق : ج 8 ص 269 . ( 5 ) المصدر السابق : ج 10 ص 61 . ( 6 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 10 ص 188 .