تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة والطب الحديث — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
بالاشعاعات ، وينتقل هذا التأثير بشكل سيالة عصبية عبر ألياف العصب البصري إلى السرير البصري ؛ ومنه إلى الفص القفوي الذي هو مركز الرؤية العام في الدماغ وهو مضاعف في فصي الدماغ . وهكذا بواسطة العين وما يأتيها من ضوء ، يمكن للإنسان أن يتعرف على المحيط الخارجي بصورة كاملة ، ويشترط أن تكون الرؤية بالعينين حتى تصبح الصورة مجسمة وواضحة ، حيث يتعرف الإنسان على الموجودات من ناحية الشكل واللون والمسافة . وبواسطة العين يتمكن الإنسان من تعلم القراءة والكتابة ، وبواسطة العين يحفظ الإنسان توازنه الطبيعي أثناء المشي والحركة والعمل ، كما يتزن من الناحية الفكرية والنفسية . كرة العين « 1 » : تعتبر كرة العين التي تزن ثمانية غرامات من أرقى وأروع غرف التصوير الفنية ، فهي غرفة مغلفة بثلاث جدران هي من الخارج إلى الداخل ، الصلبة : وهي التي تعطي اللون الأبيض للعين ، والمشيمية : وهي التي تزود بعروقها العين ، والشبكية : وهي التي تحوي العناصر الحساسة والمستقبلة للضوء ، وهي عبارة عن المخاريط والعصيات . في مقدمة العين توجد بلّورة رقيقة هي القرنية التي تدخل الضوء القادم إلى العين ؛ ثم يجتاز الضوء بعد القرنية سائلا شفافا كاسرا للضوء ، هو الخلط المائي الذي يقع ما بين القرنية والقزحية والقزحية هي التي تعطي
هامش
( 1 ) بتصرف من كتاب : الطب محراب الإيمان للدكتور خالص جلبي .