المصدر : دليل الصحة الجيدة لسنة 1994 « لريدرز ديجست »
مقارنة بين حليب الأم والبقر والصويا ( في المائة غرام )
حليب الصويا :
كشراب ، من الأفضل اتباع التغيير التدريجي من حليب البقر إلى الصويا ، بحيث نضيف إلى الحليب العادي ، بالتدريج حليب الصويا ، إلى أن نصل إلى الصويا الكامل ، لأن هذا الأخير اقتصادي ، نافع في حالات الاضطرابات القلبية ونشاف الشرايين ويحتوي على اللاستين المقاوم للكولسترول ، وحوامضه متعددة عدم الإشباع ، ولا يحتوي كجميع إنتاج مملكة النبات - الكولسترول .
وحليب الصويا لا يغير طعم الغذاء إذا أضيف إليه ، كما أنه متمم لبروتيين الطعام ( نظرية التكامل الغذائي ) .