بإسناده إلى موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن علي بن أبي طالب عليه السّلام قال : من افتتح طعامه بملح ، دفع عنه اثنان وسبعون داء « 1 » .
عن مكارم الأخلاق وفيه : ثمّ قدّم الطعام ، فبدأ بالملح « 2 » .
الملح في طب أهل البيت عليهم السّلام
1 - عن الصادق عليه السّلام قال : « من ذرّ على أول لقمة من طعامه الملح ذهب بنمش الوجه » .
2 - سأل الرضا عليه السّلام أصحابه : « أيّ الإدام أجود ؟ » .
فقال بعضهم : اللحم .
وقال بعضهم : السمن .
وقال بعضهم : الزيت .
فقال : « لا ! هو الملح ، خرجنا إلى نزهة لنا فنسي الغلام الملح ، فما انتفعنا بشيء حتى انصرفنا » .
4 - قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « من أكل الملح قبل كل شيء وبعد كل شيء ، رفع اللّه عنه ثلاثمائة وثلاثين نوعا من البلاء ، أهونها الجذام » .
5 - عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « ثلاث لقمات بالملح قبل الطعام تصرف عن ابن آدم اثنين وسبعين نوعا من البلاء ، منه : الجنون ، والجذام ، والبرص » .
6 - عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « افتتحوا بالملح فإنّه دواء من سبعين داء » .
7 - عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إنّ في الملح شفاء من سبعين داء » ، أو قال : « سبعين نوعا من أنواع الأوجاع » ثم قال : « لو يعلم الناس ما في الملح ما تداووا إلّا به » .
هامش
( 1 ) الجعفريات : 242 ، عنه مستدرك الوسائل : 16 / 311 ح 5 ، وص 341 ح 1 .
( 2 ) مكارم الأخلاق : 144 ، عنه البحار : 66 / 309 .