الملح
عن الجعفري ، عن أبي الحسن الأول عليه السّلام قال : لم يخصب « 1 » خوان لا ملح عليه ، وأصحّ للبدن أن يبدأ به في الطعام « 2 » .
عن أبيه ، عمّن ذكره ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه عليه السّلام قال : كان فيما أوصى به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم عليا عليه السّلام أن قال :
يا عليّ ، افتتح طعامك بالملح ، فإنّ فيه شفاء من سبعين داء ، منها الجنون ، والجذام ، والبرص ، ووجع الحلق والأضراس ، ووجع البطن « 3 » « 4 » .
هامش
( 1 ) قال فخر الدين الطريحي في مجمع البحرين : 2 / 50 : في الحديث « لا يخصب خوان لا ملح فيه » الخصب ، بالكسر : النماء والبركة ، وهو خلاف الجدب .
( 2 ) المحاسن : 591 ح 101 ، عنه البحار : 66 / 396 ح 7 .
( 3 ) المحاسن : 593 ح 110 ، عنه البحار : 66 / 398 ح 20 .
( 4 ) قال ابن سينا في القانون : 1 / 371 : الملح الأندراني يطرد الرياح . . . يحدّ الذهن . وقال :
الملح المحرق ينقي الأسنان من الحفر . وقال : الملح جلّاء محلل قابض مجفّف . . . نافع من الجرب المتقرّح والقوابي . . يشدّ اللثة المسترخية . . . ينفع من أوجاع المعدة الباردة .
وحكى ابن البيطار عن ديسقوريدوس قوله : يقع في أدوية الجرب . . . وإذا خلط بالزيت والخل وتلطخ به أذهب الإعياء والحكّة والجرب ، إذا تكمد به سكّن الوجع ، وإذا خلط بالزيت والخل وتلطخ به بقرب النار إلى أن يعرق نفع الحكّة والجرب المتقرّح وغيره والجذام والقوابي .
وقال الرازي : يعين على هضم الطعام ، وينفع من سريان العفونة إلى البدن ، ويذهب بوخامة الدسم .
وقال ابن البيطار : الملح الهندي يسهل الماء الأصفر ، ويطرد الرياح ، ويليّن الصدر والبطن ، ويذهب البلغم ، ويحدّ الفؤاد ، وينفع من وجعه ، ويسهّي الطعام ويذهب بصفرة الوجه .
وقال في الملح والخل : إذا سخّنا وأمسكا في الفم نفعا من وجع الضرس .