يؤخر ظهور سرطان الرئة والمعدة ، بتقويته عمل الكبد وخمائره التي تلغي المواد السرطانية » .
ت - لوجع المعدة :
نضع حبة ثوم مفرومة ناعما أو مدقوقة في نصف كوب لبن ونشربه .
ج - - سرطان المثانة
( Vessie )
:
ذكرت نشرة
( Harvard health letter )
بالإضافة إلى ما سبق : « أن الثوم قادر على تعطيل الخلايا السرطانية في المثانة ، كما أنه فعال ضد سرطان الكولون
( Colon )
أو الأمعاء الغليظ والبلعوم
( Oesophage )
والجلد » . وأعلنت جامعة كيوتو
( kyoto )
في اليابان : « أن خلاصة الثوم قادرة على التخفيف والحد من تطور السرطانات الناتجة عن الكيماويات في مراحلها الأولى .
وإن أحد مركبات الثوم
« L'ajoene »
يعمل كسم قاتل لخلايا بعض سرطانات الجلد » .
وأعلن الدكتور ميكايل وراغوفيتش
( Dr . Michael Wargovish )
من هيوستن : « إن أحد مركبات الثوم المثتين الكبريتية ، كانت أحد العوامل الطبيعية الكيماوية الوقائية ، الأكثر فعالية مما رأى في تجاربه » .
د - بصورة عامة :
العجائبي في الثوم أنه قادر على وضع حد للسرطان قبل تكونه .
وكما قلنا سابقا : إن « تفاحة كل يوم تبعد الطبيب » نقدر أن نقول الآن بالتأكيد بعد كل ما رأينا أن : حبة ثوم في اليوم تبعد السرطان »
( jour repousse le cancer une gousse D'ail par )
. وأعلن رئيس أول مؤتمر عالمي للثوم ، العالم روبير لن
( Robert lin )
نتائج دراسات تؤكد « أن الثوم قادر أن يقي الجسم ضد الإشعاعات والتلوث البيئي ، السببان الرئيسيان للسرطان ، ويساعد الجسم على التخلص من المعادن الثقيلة ( القصدير والزئبق ) وهي سرطانية أيضا .
وتناول الثوم الطازج والنيء بكثرة يمكن أن يشفي سرطان البطن
( Abdomen )
والرحم
( Uterus )
.
6 - للسيدا :
لقد أجريت بعض الدراسات والأبحاث الأولية لمعرفة قدرة