* تقلل حالات الورم الناتجة عن ضعف نشاط الدورة الدموية ، وخاصة إجهاد الساقين والإصابة بالشد أو التمزق العضلي أو الكدمات الشديدة .
* تساعد كثيرا في إزالة التهابات الألياف العضلية والأنسجة العصبية وتفيد في تقليل الشعور بالألم والتهابات عرق النسا وأوجاع البرد والآلام الروماتيزمية والصدرية والعصبية .
اختيار الأيام للحجامة :
قال المجلسي في ( البحار ) : ظهر من الأخبار المتقدمة رجحان الحجامة يوم الخميس والأحد بلا معارض ، وأكثر الأخبار تدل على رجحانه في يوم الثلاثاء لا سيما إذا صادف بعض الأيام المخصوصة من الشهور العربية أو الرومية ، ويعارضه بعض الأخبار .
ويظهر من أكثر الأخبار رجحان الحجامة يوم الاثنين ، ويعارضه ما مر من شؤمه مطلقا في أخبار كثيرة ، وتوهم التقية لتبرك المخالفين به في أكثر الأمور .
وأما الأربعاء فأكثر الأخبار تدل على مرجوحية الحجامة فيها ، ويعارضها بعض الأخبار ، ويمكن حملها على الضرورة .
والسبت أيضا الأخبار فيه متعارضة ، ولعل الرجحان أقوى . وكذا الجمعة ، ولعل المنع فيه أقوى ، ثم جميع ذلك إنما هو مع عدم الضرورة ، فإما معها يجوز في أي وقت كان لا سيما إذا قرأ آية الكرسي .
قال الشهيد ( رحمه اللّه ) في الدروس :
يستحب الحجامة في الرأس ، فإن فيها شفاء من كل داء ، وتكره الحجامة في الأربعاء والسبت خوفا من الوضح ، إلا أن يتبيغ به الدم أي يهيج ، فيحتجم متى شاء ويقرأ آية الكرسي ويستخير اللّه ويصلي على النبي وآله .
فوائد الحجامة :
أما منافع الحجامة ، فإنها تنقى سطح البدن أكثر من الفصد ، والفصد لأعماق البدن أفضل . والحجامة تستخرج من نواحي الجلد .
الإمام الرضا ( ع ) في ( الرسالة الذهبية )
قال : أعلم يا أمير . . . أن الحجامة إنما يؤخذ دمها من صغار العروق المبثوثة في اللحم ومصداق ذلك أنها لا تضعف القوة عما يوجد من الضعف عند الفصد .
وحجامة النقرة تنفع من ثقل الرأس .