[ قال الشيخ ابن سينا في القانون
« الحجامة على النقرة خليفة الأكحل تنفع من ثقل الحاجبين ، وتخفف الجفن ، وتنفع من جرب العين » وقال الرازي في الحاوي 1 / 264 : « وإن دام الصداع وعتق ، أحجم النقرة » ] .
وحجامة الأخدعين يخفف عن الرأس ، والوجه ، والعين ، وهي نافعة لوجع الأضراس .
[ قال الشيخ ابن سينا في القانون :
« الحجامة على الأخدعين خليفة القيفال . تنفع من ارتعاش الرأس وتنفع الأعضاء التي في الرأس : مثل الوجه ، والأسنان ، والضرس ، والأذنين ، والعينين ، والحلق والأنف » ] .
وربما ناب الفصد عن جميع ذلك ، وقد يحتجم تحت الذقن لعلاج القلاع في الفم ، وفساد اللثة ، وغير ذلك من أوجاع الفم .
[ قال الشيخ ابن سينا في القانون :
« الحجامة تحت الذقن تنفع الأسنان والوجه والحلقوم ، وتنقى الرأس والفكين » ] .
وكذلك الحجامة بين الكتفين تنفع من الخفقان الذي يكون مع الامتلاء والحرارة .
والتي توضع على الساقين قد ينقص من الامتلاء نقصا بينا وينفع من الأوجاع المزمنة في الكلى والمثانة والأرحام ، ويدر الطمث ، غير أنها منهكة للجسد وقد يعرض منها الغشي الشديد إلا أنها تنفع ذوي البثور والدماميل .
[ قال الشيخ ابن سينا في القانون :
« والحجامة على الساق تنقي الدم وتدر الطمث » ] .
والذي يخفف من ألم الحجامة تخفيف المص أول ما تضع المحاجم ، ثم يدر المص قليلا والثواني أزيد من المص في الأوائل وكذا الثوالث فصاعدا ، ويتوقف عند الشرط حتى يحمر الموضع جيدا بتكرير المحاجم ويلين المشرط على جلود لينة ويمسح الموضع قبل شرطه بالدهن .
توقيت الحجامة :
قال صاحب القانون : « أوقاتها في النهار : الساعة الثانية أو الثالثة . ويجب توقيتها بعد الحمام ، إلا في دمه غليظ : فيجب أن يستحم ، ثم يحم ساعة ، ثم يحتجم » .