التوتر الشرياني ( ارتفاع ضغط الدم ) والصداع الوعائي الذي قد يتظاهر بشقيقة ، ولقد مر وصفه عليه الصلاة والسلام الحجامة للمصاب بتبيغ الدم .
3 - الحجامة بعد التسمم :
يقر الطب الحديث بفائدة الفصادة في بعض التسممات ، ويوصي بإجراء نقل الدم بعدها ومن البدهي أنه عندما لا يتمكن الطبيب من بزل الوريد بإبرة غليظة ، ولا يرغب أن يخرج الوريد بالمبضع ، فإن الحجامة التي تعتبر نوعا من الفصادة الموضعية هي ملجؤه الوحيد .
عن عبد اللّه بن جعفر : أن النبي ( ص ) احتجم بعد ما سم .
4 - الحجامة في الأخدعين والكاهل :
في القاموس المحيط : الأخدعان : عرقان في جانبي العنق والكاهل : ما بين الكتفين وهو متقدم الظهر .
وفي لسان العرب : الأخدعان : عرقان خفيان في موضع الحجامة من العنق ، وربما وقعت الشرطة على أحدهما فينزف صاحبه ، لأن الأخدع شعبة من الوريد .
يسمى الأخدع في الطب الحديث الوريد الوداجي الخارجي الخلفي وهو يصب في الوريد الوداجي الخارجي ( الظاهر ) وعلى هذا ، فإن الحجامة في الأخدعين تحتاج إلى دقة بأن تكون الشرطة سطحية غير عميقة . وتقوم مقامها الحجامة في الكاهل ، وهذه أبعد من العروق الكبيرة وأسلم .
وأستمر استعمال الحجامة في الأخدعين والكاهل في عهود النهضة الإسلامية العربية ، وقد ذكرها مع استطباباتها ابن سينا في القانون .
ولا تزال الحجامة الدامية على الكاهل تستعمل حتى أيامنا هذه وفي الطب الحديث أيضا .
الفوائد الطبية للحجامة
* تنشيط الدورة الدموية والليمفاوية عن طريق التدليك القوي للعضلات والتفاعل الخلوي بين أنسجة الجسم .
* تنشيط العمليات الحيوية في طبقات الأنسجة تحت الجلد ، وبين العضلات حيث تتخلص من فضلات التعب ، وتتحسن النغمة العضلية ، والحالة العامة للعضلات .