2 - الحجامة المبزغة :
تزيد على الحجامة الجافة إخراج الدم بتشرط مكان الحجامة الجافة .
وهي نوع من الفصادة الموضعية استعملت في الطب الحديث أيضا في المجالات التالية ، وخاصة قبل اكتشاف الأدوية الكثيرة في النصف الثاني من القرن العشرين . ومع ذلك تبقى هذه الحجامة مفيدة داعمة للأدوية الأخرى . واستطباباتها هي : « 1 »
1 - الاحتقانات :
احتقانات الرئة ، واحتقان الكبد ، ووذمة الرئة الحادة ، وهذه تتطلب سرعة الإسعاف ، فيجوز للممرضة في هذه الحالة أن تقوم بإجراء الحجامة المبزغة على الظهر إذا تأخر الطبيب .
2 - الالتهابات :
كالتهاب التأمور والتهاب الكلية الحاد ( قصور كلوي حاد ) .
3 - الآلام العصبية القطنية والوربية والوجع الناخس
، حيث تؤثر الحجامة مسكنة سواء كانت جافة أو مبزغة وتوضع المحاجم في الآلام العصبية القطنية جانبي العمود القطني وليس على العجز ، أما في الآلام الوربية فتوضع المحاجم على الظهر .
4 - لأخذ الدم للفحص المخبري
، وخاصة حينما لا يمكن أخذ الدم ببزل الوريد ، ولا سيما في الأولاد .
5 - لتقوم مقام الفصد العام
وذلك عندما لا يتمكن الطبيب من بزل الوريد بإبرة غليظة ، ولا يرغب أن يجرحه بالمبضغ ، وقد يوصي الطبيب ذوي المريض بأن يجروا له حجامة دامية ، إذا ظهرت بعض الأعراض لديه من زلة وزرقة بسبب إصابته بآفة قلبية أو ارتفاع توتر شديد . أما مضادات الاستطباب للحجامة المبزغة فهي : الإنتان الجلدي والإنتان العام والداء السكري ، وعند الأشخاص ضعيفي البنية ، وعندما يخشى من استمرار النزف مكان التشريط بسبب وجود اضطرابات في أزمنة النزف والتخثر « 2 » .
والبروترمبين الحادثة في بعض الأمراض كالناعور وقصور الكبد . .
استطباباتها في العهد الجاهلي :
تفيد الأحاديث النبوية أن الحجامة من الطرق العلاجية الشائعة شعبيا عند العرب في
هامش
( 1 ) مقتبسة من كتب علم الأدوية ، ومباحث في الجراحة الصغرى ، وفن التمريض .
( 2 ) التخثر : خثر : غلظ وثخن فهو خاثر وخثرانا .