إذا جومعت والرّجل معلّقة في حزام الرجل والمرأة - هكذا ذكروا - وأما خاصته في الحصى فإنّي تحقّقتها وكذلك خاصّته التي في رأسه للمرتعش .
وذكروا أن له خاصّة أن دمه إذا وضع على الوجه أزال النّمش والكلف عنه وأذهب ذلك .
ذكر الريم :
هذا حيوان ليس في بلدي ورأيته مجلوبا ، وهو حارّ يابس ألطف جوهرا من الأيّل ، وصغاره قريبة من صغار الغزلان في المنفعة .
ذكر الكرس :
وهذا أيضا ليس في بلدي ورأيته مجلوبا ، وهو قريب من الريم وألطف جوهرا منه بكثير .
ذكر الدبّ :
مزاجه شبيه بمزاج الإنسان ، حارّ رطب غليظ الجوهر .
ذكر السّباع :
السّباع كلّها حارّة يابسة ، والكلاب نوع منها وكذلك الذئاب والفهود والثّعالب والأسود والنّمور وغير ذلك من السّباع كلّها حارّة يابسة ، وأشدّها حرارة الأسد والنمر ، وما سوى ذلك تابع بفضل بعضها في ذلك على بعض ، وهي كلّها بطيئة الهضم رديئة الغذاء لا خير في استعمالها ، وخاصّة ما هو قد أسنّ منها .
ذكر القنفذ :
هذا الحيوان مزاجه مشتّت ، فجلدته حارّة يابسة ، ولحمه حارّ جدّا وليس بيابس لكن إما معتدل وإما خارج عن الاعتدال بشيء يسير ، وهو لذيذ الطّعم ، وشحمه لطيف جدا يسكّن الأوجاع الحادثة عن أسباب باردة ، وينفع - بإذن اللّه - من الكزاز واللّقوة والفالج إذا دهن به ، ومتى دهن به الذكر أحدث لذة زائدة عند الجماع وإنعاظا قويا ، وإن تدهّن بشحمه أحرّ البدن وجلب البراغيث إلى من يدهن به ، وذكره إذا جفّف وشرب مسحوقا أنعظ إنعاظا قويا شديدا ، وكذلك يفعل ذكر الأيّل بخاصّة