تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
أمسك من سلس البول بما فيه من قبض ، على أن غلظه مانع من أن يصل قبضه إلى هناك .

ذكر القنّارية :

هذه إنّما هي حرشف بستاني مزاجها كمزاجه وأفعالها كأفعاله إلا أنها أرطب منه وأضعف حرارة لما يغمر حرارتها من الرطوبة المائية .

ذكر الكمأة :

الكمأة تكون في الزّبل وفي الأرض الرّملة ، وهو كأنه شيء بين النّبات والحيوان ، مزاجه رطب ، يحدث عنها إذا انهضمت خلط بلغمي وقبل أن تنهضم تحدث أوجاع المعدة إن صادفت معدة ضعيفة ، وربّما أحدثت الآفات الكثيرة من التي أسبابها باردة ، وإذا طبخت وأكثر فيها من الفلفل أصلح ذلك منها .

ذكر الفطر :

أما الفطر فشرّ من الكمأة بكثير ، فإن الكمأة إذا انهضمت جدا قد يكون عنها كيموس غير رديء ، وأما الفطر فشرّ كلّها وخاصّة ما ينبت على المزابل منها ، فإنّه ربّما قتل قتلا سمّيّا وربّما قتل بالخوانق ، وهو لا خير فيه عند الحقيقة بوجه ، فلذلك يجب أن يتجنّب .

ذكر أصناف المطاعم :

كلّما يليّن البطن يجب تقديمه ، وكلّما يحبسه يجب أكله بعقب الأكل . من كان جشأه دخانيا يتجنّب القلايا فإن فيها قوة كبريتية ، ويتجنّب المقلوات كلّها . ومن كان يتجشّاة جشأ حامضا يتجنّب الأشياء المبردة جملة ويحذرها ، ويصلح له العسل والحلوى ، ويتجنّب شرب الماء البارد القراح جملة واحدة ويحذره . المالح يليّن البطن وكذلك يفعل شرب الماء الفاتر يحدر الفضول عن المعدة بإذن اللّه تعالى .