تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدواء العجيب — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
فيا أيها الناس إن رمتم وقاية . . ودرهم وقاية خير من قنطار علاج ( هذا إن كان العلاج موجودا فكيف والعلم البشري لم يتوصل للعلاج الناجع بعد ! ! . ) . . ولكن ما أنزل اللّه من داء إلّا وأنزل له دواء فعليكم بالحجامة والصدقة فهي بركة وخير دواء . وإن أردتم الحفاظ على صحتكم وحياتكم . . من أمراض هذا العصر الفتاكة فما عليكم إلّا العودة لوصية خالق هذا الجسم العليم الأعلم بأسراره . . وعلى رأسها الحجامة . * * * ولكن ربّ قائل يقول : لقد فات الأوان وحصل ما حصل وكما يقول المثل العامي : ( وقعت الفاس بالراس ) وأصيب الإنسان بالسرطان فما ذا عليه أن يعمل ؟ ! . نقول : عليه أيضا الرجوع للحجامة لتكون له أمثل دواء . . فرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم هو الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلّا وحي يوحى قال عنها أنّها لكلّ داء . فإذا هي حتما لكل داء ، ولكن إذا كنت ( لا سمح اللّه ) ممّن يعاقر الخمرة ويرتكب صنوف المعاصي . . ثم تأتي لتحتجم قائلا هكذا قال الرسول أنها لكل داء . . نقول : أيها الإنسان لا مانع تعال واحتجم ، طبّق الوصية الإلهية ولكن قبل أن تقدم على تطبيقها على نية الشفاء اقرنها بالتوبة عمّا أنت فيه سادر . . تب عن المشروب « 1 » . . تب عن المعاصي والآثام . . وأقدم على الحجامة عندها يشفيك اللّه ليس من السرطان فحسب ، بل من الأخطر منه من أمراض ( الإيدز ) . . فهذه جماعة ( المورمون ) الأمريكية « 2 » التي تقطن جنوب كاليفورنيا لا يشربون الخمر ، دلّت الإحصائيات عندهم أنهم لا يصابون بالسرطان ،
هامش
( 1 ) الكحول وأثره السيء الكبير على الكبد وما ذا يسبّب له من أمراض تشلّ وظائفه أو تحدّ من وظائفه المهمة جدا وتجعل الإنسان عرضة لأمراض شتى بما فيها السرطان . ( 2 ) ( السرطان - أسبابه والوقاية منه ) - د . عبد اللطيف ياسين .