فلما ذا بقية مواطني أمريكا مثلا يصابون ( يقدّر حاليا بأن السرطان سوف يهاجم ( 50 ) مليونا من الناس من أصل ( 200 ) مليون أمريكي على قيد الحياة في الوقت الحاضر ) « 1 » وجماعة المورمون لا يصابون ! ! .
الجواب واضح ولا تظنّن أيها القارئ أنني مبالغ في كلامي ، فو اللّه ما أقوله هو الحق . . والدليل العملي واقع حادث ، فالحجامة لا تقتصر على الأمور المادية المتعلّقة بالجسم البشري ، بل إنّ لها حدودا أبعد من هذه الحدود وأعمق بكثير ، إذ أنها تقوّي النفس . . تقوّي عزيمة الذات الشاعرة المسيطرة على هذا الجسم وأجهزته . . إذ فيها ( الحجامة ) يصبّ اللّه من أنواره في قلب هذا الإنسان سواء شعر أم لم يشعر ، لكنه مهما تدنّى به الشعور سيشعر بقوة معنوية تدب في قلبه وبها من اللّه يتغلّب على الأمراض مهما كان نوعها .
ولقد سمعنا الكثير الكثير عن الشفاء العفوي
Autotherapy
لأمراض عصلّة ولربما كانت هذه التسمية خاطئة ( الشفاء العفوي ) ، فهو ليس عفويا ، بل ضمن سنن وقوانين إلهية وهو تدخّل لقدرة اللّه مباشرة في شفاء هذا الإنسان الذي التجأ للّه . . التجأ لعلم اللّه العظيم . . وتلك سنة جارية وحقيقة مؤكدة ، لأنه إن كان جرثوما فحياته باللّه ، وإن كانت خلية متمردة فهي بيد اللّه .
* * * والآن نقول إن معظم طرق المعالجة لا تحدث إلّا وكما يقولون إطالة عمر المريض . .
فيقولون : عاش المريض أشهر . . سنة . . سنتين . . 3 سنوات . . بعد المعالجة .
ومن إحدى طرق المعالجة المعتمدة حديثا والتي يحاول العلماء تطويرها هي العلاج المناعي :
هامش
( 1 ) ( المناعة الحيوية في الأمراض الورمية ) - د . زهير كامل الحرش برئاسة د . مظهر المهايني .