تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدواء العجيب — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
ويعتقد ( بيرج ) ومعاونوه أن حظ مرض سرطان الثدي في الشفاء يكون أفضل في حالة تضخم العقد اللمفاوية تضخما لا سرطانيا عن بقاء العقد بغير فعالية . 2 ) وعن طريق الدورة الدموية تنتقل الأورام أيضا ، وأثبتت الدراسات أن خلايا الورم في الدورة الدموية التي تنجو لتصبح انبثاقا خبيثا لا تتعدّى ( 01 ، 0 % ) من مجموع خلايا الورم وهذا كله يعود لفعل المناعة القوي بالوسط الدموي . فكم للحجامة من أهمية ، إذ بزوال الكريات الحمراء الهرمة المعرقلة لسير الدم وعناصره الأخرى تصبح هناك حرية أكبر وتفرّغ أكثر لفعل الكريات البيضاء المختصّة بمهاجمة خلايا الورم في الدم . هناك عوامل كثيرة يمكن أن تقلّل من انتشار الورم كالعقاقير المضادة للسرطان وهذه تؤثر مباشرة على خلايا الورم ، والعوامل المانعة للتجلّط الدموي . . لما ذا ؟ . لأنه بزيادة الميوعة الدموية تزداد حرية حركة الملتقمات في الدم وحرية الخلايا اللمفاوية . . أي يزداد فعل جهاز المناعة نشاطا ويزداد تعرّض الخلايا ( التي ستنتقل من الورم ) لجهاز المناعة ( خلاياه ) ، وهذا ما يمنع انبثاث الورم . . ألا وهو تقوية فعل جهاز المناعة بفعل الميوعة الدموية وهذا يتحقّق بالحجامة التي تقلّل فعل التجلط الدموي وتقلّل لزوجة الدم وتزيد ميوعته مسببة زيادة تعرض خلايا الورم لجنود جهاز المناعة ( ملتقمات ، لمفاويات . . ) وتسبّب أسبابا أخرى في جهاز المناعة سنبحثها فيما بعد . كل ذلك يزيد فعل المناعة في جسم الإنسان ويحسّن من وظائف الأعضاء ليتغلّب الجسم على المرض ويدحره وخصوصا بقوة النفس التي يكتسبها المحجوم . فما قالوا عن المناعة ودورها ضد الانبثات ( انتشار الورم ) : يعتقد الباحثون أن جهاز المناعة الطبيعي في الجسم يدمّر خلايا الورم المنتشرة ويؤكّد آخرون أن جهاز المناعة يبقى مستنفرا طوال الوقت يترقّب خلايا الورم لاكتشاف مكانها وتدميرها [ شكل ( 66 ) ]